. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأورده الهيثمي في "المجمع" 4/ 289، ونسبه إلى أحمد والطبراني، وقال: فيه معبد بن قيس، ولم أعرفه.
وسيكرر بإسناده ومتنه 5/ 379.
ويشهد له حديث عائشة عند البخاري (5162)، وفيه أنها زفَّت امرأة إلى رجلٍ من الأنصار، فقال صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة ما كان معكم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو". وسيرد 6/ 269.
وله شاهدٌ آخر من حديث قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري عند النسائي في "المجتبى" 6/ 135، قالا: قد رخَّص لنا في اللهو عند العرس. وفي إسناده شريك النَّخَعي.
وفي الباب أيضاً عن السائب بن يزيد، عند الطبراني في "الكبير" (6666)، قال: لقي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جواري يتغنين يقلن: تحيونا نُحييكم، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دعاهنَّ فقال: "لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا: حيانا وإياكم" فقال رجل: يا رسول الله أترخِّص في هذا؟ قال: "نعم، إنه نكاحٌ لا سفاح، أشيدوا بالنكاح" قال الهيثمي في "المجمع" 4/ 290: وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو ضعيف، ووثقه ابن معين في رواية.
وعن جابر عند البزار (1432) (زوائد)، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "أهديتم الجارية إلى بيتها؟ " قالت: نعم، قال: "فهلا بعثتم من يغنيهم يقول:
أتيناكم أتيناكم … فحيُّونا نحيِّيكم
فإن الأنصار قومٌ فيهم غزل". وسلف 3/ 391.
وعن عائشة عند الطبراني في "الأوسط" (3289) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما فعلت فلانة؟ ليتيمةٍ كانت عندها. فقلت: أهديناها إلى زوجها، قال: "هل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني"؟ قالت: نقول ماذا؟ قال: نقول:
أتيناكم أتيناكم … فحيونا نحييكم
أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 289، وقال: فيه رواد بن الجراح، =
= وأورده الهيثمي في "المجمع" 4/ 289، ونسبه إلى أحمد والطبراني، وقال: فيه معبد بن قيس، ولم أعرفه.
وسيكرر بإسناده ومتنه 5/ 379.
ويشهد له حديث عائشة عند البخاري (5162)، وفيه أنها زفَّت امرأة إلى رجلٍ من الأنصار، فقال صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة ما كان معكم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو". وسيرد 6/ 269.
وله شاهدٌ آخر من حديث قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري عند النسائي في "المجتبى" 6/ 135، قالا: قد رخَّص لنا في اللهو عند العرس. وفي إسناده شريك النَّخَعي.
وفي الباب أيضاً عن السائب بن يزيد، عند الطبراني في "الكبير" (6666)، قال: لقي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جواري يتغنين يقلن: تحيونا نُحييكم، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دعاهنَّ فقال: "لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا: حيانا وإياكم" فقال رجل: يا رسول الله أترخِّص في هذا؟ قال: "نعم، إنه نكاحٌ لا سفاح، أشيدوا بالنكاح" قال الهيثمي في "المجمع" 4/ 290: وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو ضعيف، ووثقه ابن معين في رواية.
وعن جابر عند البزار (1432) (زوائد)، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "أهديتم الجارية إلى بيتها؟ " قالت: نعم، قال: "فهلا بعثتم من يغنيهم يقول:
أتيناكم أتيناكم … فحيُّونا نحيِّيكم
فإن الأنصار قومٌ فيهم غزل". وسلف 3/ 391.
وعن عائشة عند الطبراني في "الأوسط" (3289) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما فعلت فلانة؟ ليتيمةٍ كانت عندها. فقلت: أهديناها إلى زوجها، قال: "هل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني"؟ قالت: نقول ماذا؟ قال: نقول:
أتيناكم أتيناكم … فحيونا نحييكم
أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 289، وقال: فيه رواد بن الجراح، =
(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 180)