. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال ابن أبي حاتم في "العلل" 2/ 269: سألت أبي عن حديثٍ رواه العمري عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى عرافاً … " الحديث. قال أبي: الصواب ما رواه عبد العزيز الدراوردي عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن صفية بنت أبي عبيد، قالت: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول.
قلنا: قد أخرجه من طريق الدراوردي هذه البخاري في "التاريخ الأوسط" 2/ 59، والطبراني في "الأوسط " (9168) عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة، كلاهما (البخاري ومصعب) عن إبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي، بالإسناد المذكور.
وأورده من حديث عمر الهيثميُّ في "المجمع" 5/ 117 - 118، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" عن شيخه مصعب بن إبراهيم بن حمزة الدهري، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلنا: لكن تابع مصعباً هذا البخاريُّ كما ذكرنا آنفاً.
والحديث سيكرر بإسناده ومتنه برقم 5/ 380.
وفي الباب عن أبي هريرة بلفظ: "من أتى كاهناً أو عرافاً فصدَّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد"، وقد سلف برقم (9536). وهو حديث حسن.
وعن جابر عند البزار (3045) "زوائد"، وفيه: "من أتى كاهناً".
وعن ابن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (1005)، وفي "الأوسط" (1476)، ولفظه: "من أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً فسأله فصدّقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم".
قال السندي: قوله: "من أتى عرافاً": في "القاموس" كشَدَّاد: الكاهن، وفي "النهاية": العَرَّاف هاهنا: المنجم، والذي يدَّعي علم الغيب، وعدمُ قبول صلاته عبارة عن عدم الثواب، لا عن وجوب القضاء، والكاهن يخبر عن كوائن في المستقبل.
= قال ابن أبي حاتم في "العلل" 2/ 269: سألت أبي عن حديثٍ رواه العمري عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى عرافاً … " الحديث. قال أبي: الصواب ما رواه عبد العزيز الدراوردي عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن صفية بنت أبي عبيد، قالت: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول.
قلنا: قد أخرجه من طريق الدراوردي هذه البخاري في "التاريخ الأوسط" 2/ 59، والطبراني في "الأوسط " (9168) عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة، كلاهما (البخاري ومصعب) عن إبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي، بالإسناد المذكور.
وأورده من حديث عمر الهيثميُّ في "المجمع" 5/ 117 - 118، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" عن شيخه مصعب بن إبراهيم بن حمزة الدهري، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلنا: لكن تابع مصعباً هذا البخاريُّ كما ذكرنا آنفاً.
والحديث سيكرر بإسناده ومتنه برقم 5/ 380.
وفي الباب عن أبي هريرة بلفظ: "من أتى كاهناً أو عرافاً فصدَّقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد"، وقد سلف برقم (9536). وهو حديث حسن.
وعن جابر عند البزار (3045) "زوائد"، وفيه: "من أتى كاهناً".
وعن ابن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (1005)، وفي "الأوسط" (1476)، ولفظه: "من أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً فسأله فصدّقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم".
قال السندي: قوله: "من أتى عرافاً": في "القاموس" كشَدَّاد: الكاهن، وفي "النهاية": العَرَّاف هاهنا: المنجم، والذي يدَّعي علم الغيب، وعدمُ قبول صلاته عبارة عن عدم الثواب، لا عن وجوب القضاء، والكاهن يخبر عن كوائن في المستقبل.
(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 198)