‌‌حَدِيثُ امْرَأَةٍ
16650 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ ابن ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَدَّتِهِ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِمْ (1)، قَالَ: وَقَدْ كَانَتْ صَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لِي: " اخْتَضِبِي، تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ " قَالَتْ: فَمَا تَرَكَتِ الْخِضَابَ حَتَّى لَقِيَتِ اللهَ عز وجل، وَإِنْ كَانَتْ لَتَخْتَضِبُ وَإِنَّهَا لَابْنَةُ ثَمَانِينَ (2).--------------------------------------------
= وفي رواية أبي بكر بن عياش: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشيةَ عرفة … فسمعته يقول.
وسلف برقم (16646).
وسيكرر بإسناده ومتنه 5/ 381 و 6/ 402.
(1) في النسخ: نسائه، والتصويب من الرواية نفسها التي كررها الإمام أحمد 5/ 381 و 6/ 437، وهي التي أثبتها الحافظ في "أطراف المسند" 9/ 489.
(2) إسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق، وابن ضمرة بن سعيد، كذا وقع في النسخ عندنا، وفي نسخة الحسيني التي ذكرها في "الإكمال" ص 571، فقال الحافظ في "التعجيل" في ترجمة ابن ضمرة: كذا وقع في نسخته، (يعني نسخة الحسيني)، وفي النسخ المعتمدة: محمد بن إسحاق، عن ضمرة بن سعيد، ليس فيه "ابن"، وهو الصواب، قلنا: ولم يثبت الحافظ لفظ "ابن" في "أطراف المسند"، وضمرة بن سعيد من رجال "التهذيب"، لكن جدته لم نعرفها.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 171، وقال: رواه أحمد، وفيه مَن لم أعرفهم، وابن إسحاق وهو مدلس.
قال السندي: قوله: فما تركت الخضاب، بالغيبة، أي قالت جدة ابن =

(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 210)