16821 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْأَشْتَرِ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَلَامٌ، فَشَكَاهُ عَمَّارٌ إِلَى رَسُولِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّهُ مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ (1) اللهُ عز وجل، وَمَنْ يُبْغِضْهُ يُبْغِضْهُ اللهُ عز وجل، وَمَنْ يَسُبَّهُ يَسُبَّهُ اللهُ عز وجل " (2). فَقَالَ سَلَمَةُ: هَذَا أَوْ--------------------------------------------
= والنعمة، والبواني في الأصل: أضلاع الصدر، وقيل: الأكتاف والقوائم الواحدة بانية.
وقوله: بثنية: حنطة منسوبة إلى البثنة، وهي ناحية من رُسْتاق دمشق، اهـ. فيكون قوله بثنية وعسلاً: بدلاً أو عطف بيان.
قوله: بذي بليان، ضبط بكسر الباء واللام وتشديد الياء التحتية: أي. إذا كانوا طوائف وفِرَقاً من غير إمام، وكل من بَعُدَ عنك حتى لا تعرف موضعه فهو بذي بِليّ. كذا في "النهاية".
(1) في (ص): عاداه.
(2) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الرحمن -وهو ابن يزيد النخعي-، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن، وهو ثقة، والأشتر: وهو مالك بن الحارث فقد روى له النسائي، وكان قد شهد اليرموك، وقد روى عنه جمع، ووثقه العجلي وابن حبان. وهذا السند -وإن كان فيه انقطاع لأن الأشتر لم يشهد القصة- قد وصله غير واحد ممن خرج الحديث بذكر خالد بن الوليد بين الأشتر وبين النبي صلى الله عليه وسلم.
فقد أخرجه الطيالسي (1156) -ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (8270)، والحاكم 3/ 389 - وأخرجه البخاري في "تاريخه" 3/ 136، والطبراني فى "الكبير" (3831)، والحاكم 3/ 390 من طريق عمرو بن =

(খণ্ড: 28) (পৃষ্ঠা: 24)