‌‌حَدِيثُ ذِي مِخْبَرٍ الْحَبَشِيِّ (1)
وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَيُقَالُ: إِنَّهُ ابْنُ أَخِي النَّجَاشِيِّ، وَيُقَالُ: ذِي مِخْمَرٍ
16824 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ (2)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُلَيْحٍ، عَنْ ذِي مِخْمَرٍ - وَكَانَ رَجُلًا مِنَ الْحَبَشَةِ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: كُنَّا مَعَهُ فِي سَفَرٍ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حِينَ انْصَرَفَ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِقِلَّةِ الزَّادِ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدِ انْقَطَعَ النَّاسُ--------------------------------------------
= عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد"، وإسناده ضعيف.
وآخر من حديث أبي هريرة، سلف برقم (8720)، وإسناده ضعيف كذلك.
قال السندي: قوله: وعزل خالداً: وسببه أن خالداً كان يرى أن يكون أمر الأموال إليه، ولا يكون عاملاً إلا بهذا الشرط، وكان عمر يكره ذلك، ويرى أنه لا يعرف مصارف المال على وجهها، فعزله لذلك، والله تعالى أعلم.
(1) قال السندي: ذو مخبر الحبشي -بكسر أوله، وسكون المعجمة، وفتح الموحدة، وقيل: بدلها ميم- حبشي صحابي، نزل الشام، وهو ابن أخي النجاشي، كذا في "التقريب"، وفي "الإصابة": ومخبر، ويقال له: ذو مخمر، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وخدمه، ثم نزل الشام، قلنا: كان الأوزاعي -فيما ذكر المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمته- يقول: ذو مِخْمَر -بالميم- لا يرى غير ذلك، وقال ابن سعد في "الطبقات" 7/ 425. ومخمر أصوب وأكثر.
(2) في النسخ الخطية و (م) خلا (ظ 13) تصحف إلى جرير، والمثبت من (ظ 13).

(খণ্ড: 28) (পৃষ্ঠা: 28)