1830 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ -، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَامَ فِي الْكَعْبَةِ، فَسَبَّحَ وَكَبَّرَ، وَدَعَا اللهَ، وَاسْتَغْفَرَهُ، وَلَمْ يَرْكَعْ وَلَمْ يَسْجُدْ (1).
1831 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْدَفَ أُسَامَةَ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى جَمْعٍ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى، فَأَخْبَرَهُ بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ (2).--------------------------------------------
= قوله: "عن الشعبي: أن الفضل حدثه" قال السندي: النظر في المشاهير يدل على أن هذا خطأ، والصواب في الأول: أسامة، وفي الثاني: الفضل (كما تقدم برقم 1816)، والله تعالى، أعلم.
وقوله: "فلم ترفع"، أي: لم تسرع رجلَها في المشي وَضْعاً ورفعاً، من رَفَع دابته: أسرع بها.
وقوله:"غادية": بالغين المعجمة، أي: راجعة، أو بالعين المهملة من العَدْو، والمراد أنها كانت ناقته ماشية بالسكينة والوقار.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك. وانظر (1795).
(2) صحيح لغيره، خصيف- وهو ابن عبد الرحمن الجزري، وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ص 268 (الجزء الذي حققه عمر بن غرامة العمروي)، وابن ماجه (3040)، والنسائي في "المجتبى" 5/ 276، وفي "الكبرى" (4086)، وأبو يعلى (6727)، والطبراني (18/ 675) و (676) و (703) من طرق عن خصيف، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني 18 / (677) و (678) من طريق الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وعبد الله بن أبي نجيح، وأبان بن صالح ثلاثتهم عن مجاهد، به. وانظر =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 331)