الْحَكَمِ وعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، فَقَالَا لَهُ: مَا عَابَ أَحَدٌ ابْنَ عَمِّكَ بِأَقْبَحِ مَا عِبْتَهُ بِهِ، فَقَالَ لَهُمَا: وَمَا ذَاكَ (1)؟ قَالَ: فَقَالَا لَهُ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ أَتَمَّ الصَّلَاةَ بِمَكَّةَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُمَا: وَيْحَكُمَا، وَهَلْ كَانَ غَيْرُ مَا صَنَعْتُ؟! قَدْ صَلَّيْتُهُمَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَا: فَإِنَّ ابْنَ عَمِّكَ قَدْ كَانَ أَتَمَّهَا (2)، وَإِنَّ خِلَافَكَ إِيَّاهُ لَهُ عَيْبٌ، قَالَ: فَخَرَجَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْعَصْرِ فَصَلَّاهَا بِنَا (3) أَرْبَعًا (4).--------------------------------------------
(1) في (ظ 13) و (ق): وما ذلك. وهي نسخة في (س).
(2) في (ظ 13) و (ق): أتمهما.
(3) لفظ "بنا" ليس في (ص) ولا (ق).
(4) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق وهو محمد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، فمن رجال أصحاب السنن، وأخرج له البخاري في "القراءة"، وهو ثقة. يعقوب: هو ابن إبراهيم ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 19/ (765) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد مختصراً.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 2/ 156 - 157، وقال: رواه أحمد، وروى الطبراني بعضه في "الكبير"، ورجال أحمد موثقون.
وحسن الحافظ إسناده في "الفتح" 2/ 571.
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (3593)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، وسبب إتمام عثمان للصلاة.
قال السندي: قوله: وهل كان غيرُ ما صنعت، أي: ما وُجد في الدين أو في السُّنَّة إلا ما صنعتُ من القصر لا ما صنع عثمانُ من الإتمام.
فصلاها بنا أربعاً: اقتداءً بعثمان.
(1) في (ظ 13) و (ق): وما ذلك. وهي نسخة في (س).
(2) في (ظ 13) و (ق): أتمهما.
(3) لفظ "بنا" ليس في (ص) ولا (ق).
(4) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق وهو محمد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، فمن رجال أصحاب السنن، وأخرج له البخاري في "القراءة"، وهو ثقة. يعقوب: هو ابن إبراهيم ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 19/ (765) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد مختصراً.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 2/ 156 - 157، وقال: رواه أحمد، وروى الطبراني بعضه في "الكبير"، ورجال أحمد موثقون.
وحسن الحافظ إسناده في "الفتح" 2/ 571.
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (3593)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، وسبب إتمام عثمان للصلاة.
قال السندي: قوله: وهل كان غيرُ ما صنعت، أي: ما وُجد في الدين أو في السُّنَّة إلا ما صنعتُ من القصر لا ما صنع عثمانُ من الإتمام.
فصلاها بنا أربعاً: اقتداءً بعثمان.
(খণ্ড: 28) (পৃষ্ঠা: 72)