1840 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: مَسَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَأْسِي، وَدَعَا لِي بِالْحِكْمَةِ (1).--------------------------------------------
= العَِدل: المثل، قال السندي: المراد أن هذا الكلام يوهم المساواة، فلا ينبغي التكلم به.
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عكرمة فمن رجال البخاري. خالد: هو ابن مِهران الحذاء.
وأخرجه أبو يعلى (2477) من طريق هُشيم، حدثنا خالد، به.
وأخرجه البخاري (75) و (3756)، والترمذي (3824)، وابن ماجه (166)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (375)، والنسائي في "الكبرى" (8179)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 518، وابنُ حبان (7054)، والطبراني (10588) و (11961)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 315، والبغوي (3943) من طرق عن خالد الحذاء، به. ولفظه عند البخاري في الموضع الأول وأحد لفظيه في الموضع الثاني عنده ومن طريقه البغوي: "اللهم علمه الكتاب"، ولفظه عند ابن ماجه: "اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب".
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (379) من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وأخرجه ابن سعد 2/ 365، والترمذي (3823)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (378) و (381)، والنسائي (8178)، والطبراني (10585) و (10615) و (11531) و (12466)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 315 و 316 من طرق عن ابن عباس، بنحوه. وسيأتي برقم (2422) و (3379)، وانظر (2397) و (2879) و (3032) و (3102).
قال الحافظ في "الفتح" 1/ 170: واختلف الشراح في المراد بالحكمة هنا، فقيل: القرآن، وقيل: العمل به، وقيل: السنة، وقيل: الإصابة في القول، وقيل: الخشية، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 340)