1846 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ (1).--------------------------------------------
= الثاني: فيمتنع أيضاً بالنصوص التي جاءت في القرآن من أن الله لا يُعذب أحداً إلا بعدَ قيام الحجة عليه.
قال ابن القيم: وهذه حجج كما ترى قوةً وكثرةً، ولا سبيلَ إلى دفعها.
(1) إسناده ضعيف، علي بن زيد- وهو ابن جدعان القرشي التيمي البصري- ضعّفه القطان وابنُ عيينة وأحمدُ وابنُ معين، وقال البخاري وأبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لِسوء حفظه، ويوسف بن مِهران قال الحافظ في "التقريب": لم يرو عنه غيرُ ابنِ جدعان وهو لين الحديث.
وأخرجه ابن سعد 2/ 310، وأبو يعلى (2412)، والطبراني (12845)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 240 من طرق عن هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (6790) عن ابن جريج، عن أبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو ابن خمس وستين سنة. ابن جريج مدلس، وقد عنعنه، وأبوالحويرث سيئ الحفظ، وسيأتي عند أحمد برقم (1945) و (3380)، وفي سنده عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، وهو وإن احتجّ به مسلم قال البخاري في "التاريخ الصغير" 1/ 55 بعد أن ساق حديثه هذا عن ابن عباس: لا يُتابع عليه، وكان شعبة يتكلم في عمار.
وفي الباب عن دَغْفَل بنِ حنظلة عند البخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 255، والترمذي في "الشمائل" (365)، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1672)، وأبي يعلى (1575)، والطبراني (4202) من طريق الحسن، عن دغفل: أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وهو ابن خمس وستين. قال البخاري: ولا يُتابع عليه، ولا يُعرف سماعُ الحسن من دغفل، ولا يُعرف لدغفل إدراك النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وقال البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 241: وروايةُ الجماعة عن ابنِ عباس: في ثلاث وستين أصح، فهم أوثقُ وأكثرُ، وروايتُهم توافق الروايةَ الصحيحةَ، عن عروة، عن عائشة، =
= الثاني: فيمتنع أيضاً بالنصوص التي جاءت في القرآن من أن الله لا يُعذب أحداً إلا بعدَ قيام الحجة عليه.
قال ابن القيم: وهذه حجج كما ترى قوةً وكثرةً، ولا سبيلَ إلى دفعها.
(1) إسناده ضعيف، علي بن زيد- وهو ابن جدعان القرشي التيمي البصري- ضعّفه القطان وابنُ عيينة وأحمدُ وابنُ معين، وقال البخاري وأبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لِسوء حفظه، ويوسف بن مِهران قال الحافظ في "التقريب": لم يرو عنه غيرُ ابنِ جدعان وهو لين الحديث.
وأخرجه ابن سعد 2/ 310، وأبو يعلى (2412)، والطبراني (12845)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 240 من طرق عن هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (6790) عن ابن جريج، عن أبي الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وهو ابن خمس وستين سنة. ابن جريج مدلس، وقد عنعنه، وأبوالحويرث سيئ الحفظ، وسيأتي عند أحمد برقم (1945) و (3380)، وفي سنده عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، وهو وإن احتجّ به مسلم قال البخاري في "التاريخ الصغير" 1/ 55 بعد أن ساق حديثه هذا عن ابن عباس: لا يُتابع عليه، وكان شعبة يتكلم في عمار.
وفي الباب عن دَغْفَل بنِ حنظلة عند البخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 255، والترمذي في "الشمائل" (365)، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1672)، وأبي يعلى (1575)، والطبراني (4202) من طريق الحسن، عن دغفل: أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وهو ابن خمس وستين. قال البخاري: ولا يُتابع عليه، ولا يُعرف سماعُ الحسن من دغفل، ولا يُعرف لدغفل إدراك النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وقال البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 241: وروايةُ الجماعة عن ابنِ عباس: في ثلاث وستين أصح، فهم أوثقُ وأكثرُ، وروايتُهم توافق الروايةَ الصحيحةَ، عن عروة، عن عائشة، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 346)