17028 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ: " حُرٌّ وَعَبْدٌ " وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: " ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يُمَكِّنَ اللهُ عز وجل لِرَسُولِهِ ". قَالَ: وَكَانَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ يَقُولُ: " لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي--------------------------------------------
= ويشهد لقوله: "تؤمن بالله وملائكته … " إلخ حديث عمر السالف برقم (191)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وحديث ابن عباس، السالف برقم (2924). وحديث أبي هريرة السالف برقم (9501).
وقوله: أي الإيمان أفضل؟ قال: "الهجرة"، سيرد 4/ 385 أنه صلى الله عليه وسلم قال في أفضل الإيمان: "خلق حسن" وهو صحيح لغيره.
وقوله: فما الهجرة؟ قال: "تهجر السوء" سيرد بنحوه 4/ 385، وإسنادها ضعيف، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، السالف برقم (6515) بلفظ: "والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" وإسناده صحيح كما مر.
وقوله: فأيُّ الهجرة أفضل؟ قال: "الجهاد"؟ سيرد 4/ 385 أنه صلى الله عليه وسلم قال في أفضل الهجرة: "أن تهجر ما كره ربك عز وجل".
وقوله: أي الجهاد أفضل؟ قال صلى الله عليه وسلم: "من عُقر جواده … " له شاهد من حديث جابر سلف برقم (14210) وإسناده قوي، وسلف بغير هذا السياق من حديث عبد الله بن حبشي برقم (15401) بإسناد قوي، ولفظه: قيل: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله ونفسه" قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: "من أُهريق دمُه وعُقِر جواده".
وقوله: "ثم عملان هما أفضلُ الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمرة" جاء بغير هذا السياق دون لفظ: "أو عمرة" من حديث أبي هريرة عند البخاري (26)، وفيه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أفضل؟ فقال: "إيمانٌ بالله ورسوله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور". وسلف نحوه في مسند أبي هريرة برقم (7511).
= ويشهد لقوله: "تؤمن بالله وملائكته … " إلخ حديث عمر السالف برقم (191)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وحديث ابن عباس، السالف برقم (2924). وحديث أبي هريرة السالف برقم (9501).
وقوله: أي الإيمان أفضل؟ قال: "الهجرة"، سيرد 4/ 385 أنه صلى الله عليه وسلم قال في أفضل الإيمان: "خلق حسن" وهو صحيح لغيره.
وقوله: فما الهجرة؟ قال: "تهجر السوء" سيرد بنحوه 4/ 385، وإسنادها ضعيف، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، السالف برقم (6515) بلفظ: "والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" وإسناده صحيح كما مر.
وقوله: فأيُّ الهجرة أفضل؟ قال: "الجهاد"؟ سيرد 4/ 385 أنه صلى الله عليه وسلم قال في أفضل الهجرة: "أن تهجر ما كره ربك عز وجل".
وقوله: أي الجهاد أفضل؟ قال صلى الله عليه وسلم: "من عُقر جواده … " له شاهد من حديث جابر سلف برقم (14210) وإسناده قوي، وسلف بغير هذا السياق من حديث عبد الله بن حبشي برقم (15401) بإسناد قوي، ولفظه: قيل: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله ونفسه" قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: "من أُهريق دمُه وعُقِر جواده".
وقوله: "ثم عملان هما أفضلُ الأعمال إلا من عمل بمثلهما حجة مبرورة أو عمرة" جاء بغير هذا السياق دون لفظ: "أو عمرة" من حديث أبي هريرة عند البخاري (26)، وفيه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أفضل؟ فقال: "إيمانٌ بالله ورسوله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور". وسلف نحوه في مسند أبي هريرة برقم (7511).
(খণ্ড: 28) (পৃষ্ঠা: 253)