كُنْتُ أُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ حَدِيثًا، فَلَقِيتُهُ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَسَأَلْتُهُ، فَحَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ الْآخِرَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ " (1).
17092 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسَ بْنَ ضَمْعَجٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً، فَإِنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا، وَلَا يُؤَمَّنَّ الرَّجُلُ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصِّيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النَّخعي.
وأخرجه مسلم (807) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (614)، وأبو داود (1397)، والنسائي في "الكبرى" (8003) و (10555) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (719) -، والدارمي 1/ 349 و 2/ 450، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (161)، وابن حبان (2575)، والطبراني في "الكبير" 17/ (550) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الحميدي (452)، والبخاري (5009)، ومسلم (807) (255)، والنسائي (8020)، وابن حبان (781)، والطبراني 17/ (551) و (553)، والبغوي في "شرح السنة" (1199) من طرق عن منصور، به.
وأخرجه الحميدي (452)، والبخاري (5051)، والنسائي (8021)، وابن خزيمة (1141) من طريق سفيان بن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن علقمة بن قيس، عن أبي مسعود، به.
وسلف برقم (17068).
17092 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسَ بْنَ ضَمْعَجٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً، فَإِنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا، وَلَا يُؤَمَّنَّ الرَّجُلُ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصِّيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النَّخعي.
وأخرجه مسلم (807) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (614)، وأبو داود (1397)، والنسائي في "الكبرى" (8003) و (10555) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (719) -، والدارمي 1/ 349 و 2/ 450، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (161)، وابن حبان (2575)، والطبراني في "الكبير" 17/ (550) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه الحميدي (452)، والبخاري (5009)، ومسلم (807) (255)، والنسائي (8020)، وابن حبان (781)، والطبراني 17/ (551) و (553)، والبغوي في "شرح السنة" (1199) من طرق عن منصور، به.
وأخرجه الحميدي (452)، والبخاري (5051)، والنسائي (8021)، وابن خزيمة (1141) من طريق سفيان بن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن علقمة بن قيس، عن أبي مسعود، به.
وسلف برقم (17068).
(খণ্ড: 28) (পৃষ্ঠা: 320)