عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " لَوْ أنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ: بِسْمِ اللهِ، اللهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَإِنْ قُدِرَ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ وَلَدٌ، لَمْ يَضُرَّ ذَلِكَ الْوَلَدَ الشَّيْطَانُ أَبَدًا " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (266) عن إسماعيل بن مسعود، عن عبد العزيز بن عبد الصمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (10466)، وابن أبي شيبة 4/ 311 و 10/ 394، والدارمي (2212)، والبخاري (141) و (3271) و (5165) و (6388) و (7396)، ومسلم (1434)، وأبو داود (2161)، وابن ماجه (1919)، وابن حبان (983)، والطبراني في "الكبير" (12195)، وفي" الدعاء" (941) و (942)، والبغوي (1330) من طرق عن منصور بن المعتمر، به.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (270) عن إسماعيل بن مسعود، عن عبد العزيز بن عبد الصمد، عن سليمان، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس مرفوعاً.
وأخرجه النسائي أيضاً (268) عن محمد بن حاتم بن نعيم، عن ابن أبي عمر العَدَني، عن فضيل بن عياض، عن منصور، عن سالم، عن ابن عباس. ولم يذكر كريباً.
وأخرجه الطيالسي (2705)، والبخاري (3283)، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (269) من طريق شعبة، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس قوله.
وسيأتي برقم (1908) و (2178) و (2555) و (2597).
قوله: "لم يضرَّ"، قال السندي: لم يَحمِل هذا الحديث أحدٌ على عموم الضرر لعموم ضرر الوسوسة للكل، وقد جاء: "كلُّ مولود يمسُّه الشيطان إلا مريم وابنها"، فقيل: لا يضره بالإغواء والإضلال بالكفر، وقيل: بالكبائر، وقيل: بالصرف عن التوبة إذا عصى، وقيل: أي: يأمن مما يصيب الصبيان من جهة الجانِّ، وقيل: بل لا يكون للشيطان عليه سلطان، فيكون في المحفوظين، قال تعالى: {إنَّ عبادي ليس لك عليهم سُلْطانٌ} =
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (266) عن إسماعيل بن مسعود، عن عبد العزيز بن عبد الصمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (10466)، وابن أبي شيبة 4/ 311 و 10/ 394، والدارمي (2212)، والبخاري (141) و (3271) و (5165) و (6388) و (7396)، ومسلم (1434)، وأبو داود (2161)، وابن ماجه (1919)، وابن حبان (983)، والطبراني في "الكبير" (12195)، وفي" الدعاء" (941) و (942)، والبغوي (1330) من طرق عن منصور بن المعتمر، به.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (270) عن إسماعيل بن مسعود، عن عبد العزيز بن عبد الصمد، عن سليمان، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس مرفوعاً.
وأخرجه النسائي أيضاً (268) عن محمد بن حاتم بن نعيم، عن ابن أبي عمر العَدَني، عن فضيل بن عياض، عن منصور، عن سالم، عن ابن عباس. ولم يذكر كريباً.
وأخرجه الطيالسي (2705)، والبخاري (3283)، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (269) من طريق شعبة، عن الأعمش، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس قوله.
وسيأتي برقم (1908) و (2178) و (2555) و (2597).
قوله: "لم يضرَّ"، قال السندي: لم يَحمِل هذا الحديث أحدٌ على عموم الضرر لعموم ضرر الوسوسة للكل، وقد جاء: "كلُّ مولود يمسُّه الشيطان إلا مريم وابنها"، فقيل: لا يضره بالإغواء والإضلال بالكفر، وقيل: بالكبائر، وقيل: بالصرف عن التوبة إذا عصى، وقيل: أي: يأمن مما يصيب الصبيان من جهة الجانِّ، وقيل: بل لا يكون للشيطان عليه سلطان، فيكون في المحفوظين، قال تعالى: {إنَّ عبادي ليس لك عليهم سُلْطانٌ} =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 361)