حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ، فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ، وَقُولُوا خَيْرًا: فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْمَيِّتِ (1) " (2).
17137 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ الْأَشْيَبُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَاهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللهِ--------------------------------------------
(1) في (ق): أهل البيت.
(2) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف قزعة -وهو ابن سويد بن حُجير الباهلي- وقد بينا حاله في الرواية (11734)، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمود بن لبيد، فإنه من رجال مسلم. وأخرج له البخاري في "الأدب المفرد". حميد الأعرج: هو ابن قيس.
وأخرجه ابن ماجه (1455)، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 216، والطبراني في " الكبير" (7168)، وفي "الأوسط" (1019) و (5972)، وفي "الدعاء" (1153)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 687، والحاكم 1/ 352 من طرق عن قزعة، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي!
وجاء في جميع المصادر عدا رواية ابن عدي والطبراني في "الأوسط": "أهل البيت"، وهي رواية نسخة (ق).
ويشهد له حديث أم سلمة عند مسلم (920) قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: "إن الروح إذا قبض تبعه البصر" فضجّ ناسٌ من أهله، فقال: "لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمِّنون على ما تقولون".

(খণ্ড: 28) (পৃষ্ঠা: 360)