فَقَالَ رَافِعٌ: لَا تُكْرِهَا بِشَيْءٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، فَإِنْ لَمْ يَزْرَعْهَا فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيَدَعْهَا " قُلْتُ لَهُ: أَرَأَيْتَ إِنْ تَرَكْتُهُ وَأَرْضِي، فَإِنْ زَرَعَهَا، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ مِنَ التِّبْنِ؟ قَالَ: " لَا تَأْخُذْ مِنْه (1) شَيْئًا وَلَا تِبْنًا " قُلْتُ: إِنِّي لَمْ أُشَارِطْهُ، إِنَّمَا أَهْدَى إِلَيَّ شَيْئًا؟ قَالَ: " لَا تَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا " (2).--------------------------------------------
(1) في (س) و (ص) و (ق) و (م): مِنْهَا. والمثبت من (ظ 13)، وهو نسخة في (س).
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة -وهو ابن عمار العجلي- فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقاً. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر، وأبو النجاشي: هو عطاء بن صهيب مولى رافع بن خديج.
وأخرجه مسلم (1548) (114)، وأبو داود (3394) تعليقاً، والطحاوي في "شرح المعاني" 4/ 106، والبيهقي في "السنن" 6/ 130 من طريق عكرمة ابن عمار، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 7/ 49، وفي "الكبرى" (4653) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي النجاشي، به. وقال: خالفه الأوزاعي. قلنا: يعني جعله من رواية رافع عن عمه ظُهير بن رافع.
ومن طريق الأوزاعي، عن أبي النجاشي، عن رافع، عن عمه ظهير أخرجه البخاري (2339)، ومسلم (1548) (114)، وأبو داود (3394) -تعليقاً-، والنسائي في "المجتبى" 7/ 49، وفي "الكبرى" (4654)، وابن ماجه (2459)، وابن حبان (5191)، والطبراني في "الكبير" (4423) و (8266) و (8267)، والبيهقي في "السنن" 6/ 131.
وسيرد في مسند ظهير بن رافع برقم (17547) من طريق يعلى بن حكيم، =

(খণ্ড: 28) (পৃষ্ঠা: 504)