1900 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ - قَالَ سُفْيَانُ: لَمْ أَحْفَظْ عَنْهُ غَيْرَهُ - قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ السِّتَارَةِ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ " ثُمَّ قَالَ: " أَلا إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ " (1).
1901 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ--------------------------------------------
(1) إسناده صحح على شرط مسلم.
وأخرجه الشافعي 1/ 90، وعبد الرزاق (2839)، والحميدي (489)، وابن أبي شيبة 1/ 248 - 249 و 2/ 436 و 11/ 52، والدارمي (1325) و (1326)، ومسلم (479) (207)، وأبو يعلى (2387)، وابن خزيمة (548) و (599) و (674)، وأبو عوانة 2/ 170 و 170 - 171، وابن حبان (1896) و (1900)، والبيهقي 2/ 87 - 88 من طِريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (1326)، ومسلم (479) (208)، والنسائي في "الكبرى" (7623)، والبغوي (626) من طريق إسماعيل بن جعفر، وأبو عوانة 2/ 171 من طريق عبد العزيز الماجشون، كلاهما عن سليمان بن سحيم، به.
وأخرجه ابن خزيمة (602) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن عبد الله، به.
وقوله: "فقَمَِنٌ" بفتح الميم وكسرها، أي: خليق وجدير، قال فى "النهاية": فمن فتح الميم لم يُثَنِّ ولم يجمع ولم يؤنث، لأنه مصدر، ومن كسر، ثنَّى وجمع وأنَّث، لأنه وصف.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 386)