17407 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّ شُعَيْبَ بْنَ زُرْعَةَ أَخْبَرَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: " لَا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ - أَوْ قَالَ: الْأَنْفُسَ " فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا نُخِيفُ أَنْفُسَنَا؟ قَالَ: " الدَّيْنَ " (1).
17408 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ، فَقَالَ: " أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ، فَيَأْتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ، فَيَأْخُذَهُمَا فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟ " قَالَ: قُلْنَا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ--------------------------------------------
= قال السندي: "وأنجع طاعةً" أي: الطاعة فيهم أكثر نفعاً لخلوص قلوبهم.
(1) إسناده حسن من أجل شعيب بن زرعة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" 4/ 356، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرئ، وحَيْوة: هو ابن شُريح التُّجيبي.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص 292 - 293، وأبو يعلى (1739)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4282)، والطبراني في "الكبير" 17/ 906، والبيهقي في "السنن" 5/ 355 من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي (4281) من طريق عبد الله بن وهب، عن حَيْوة بن شريح، به.
وانظر (17320).
17408 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ، فَقَالَ: " أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ، فَيَأْتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ، فَيَأْخُذَهُمَا فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟ " قَالَ: قُلْنَا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ--------------------------------------------
= قال السندي: "وأنجع طاعةً" أي: الطاعة فيهم أكثر نفعاً لخلوص قلوبهم.
(1) إسناده حسن من أجل شعيب بن زرعة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" 4/ 356، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرئ، وحَيْوة: هو ابن شُريح التُّجيبي.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص 292 - 293، وأبو يعلى (1739)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4282)، والطبراني في "الكبير" 17/ 906، والبيهقي في "السنن" 5/ 355 من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي (4281) من طريق عبد الله بن وهب، عن حَيْوة بن شريح، به.
وانظر (17320).
(খণ্ড: 28) (পৃষ্ঠা: 626)