1905 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - يَعْنِي: اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عَائِشَةَ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا بَنُو أَخِيهَا، قَالَتْ: أَخَافُ أَنْ يُزَكِّيَنِي. فَلَمَّا أَذِنَتْ لَهُ، قَالَ: مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تَلْقَيِ الْأَحِبَّةَ إِلا أَنْ يُفَارِقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ، كُنْتِ أَحَبَّ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلا طَيِّبًا، وَسَقَطَتْ قِلادَتُكِ لَيْلَةَ الْأَبْوَاءِ، فَنَزَلَتْ فِيكِ آيَاتٌ مِنَ القُرْآنِ، فَلَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ إِلا يُتْلَى فِيهِ عُذْرُكِ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَآنَاءَ النَّهَارِ. فَقَالَتْ: دَعْنِي مِنْ تَزْكِيَتِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَوَاللهِ لَوَدِدْتُ (1).--------------------------------------------
= عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس. وسيأتي برقم (1978) و (1979) و (2569).
وأصل القصة في استئذان الصغير الجالس على اليمين ثابت في "الصحيحين" من حديث سهل بن سعد.
(1) إسناده قوي على شرط مسلم، عبد الله بن عثمان بن خثيم من رجاله، وباقي رجال السند على شرطهما.
وأخرجه الحاكم 4/ 8 - 9 من طريق ابن عيينة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (7108)، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 45 من طريق يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، به.
وأخرجه ابن سعد 8/ 74، والمصنف في "فضائل الصحابة" (1642)، والبخاري (4753) من طريق عمر بن سعيد بن أبي الحسين، عن ابن أبي مليكة، به.
وأخرجه المصنف في "فضائل الصحابة" (1636) من طريق هارون بن أبي =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 389)