حَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
17534 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ، قَالَ: جَلَسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْفَلَةَ (1)، فَبَايَعَ النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ.
قُلْتُ: وَمَا الشَّهَادَةُ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ - يَعْنِي ابْنَ خَلَفٍ - أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ، وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ (2).--------------------------------------------
= العنبري، وعكرمة بن خالد: هو ابن العاص بن هشام المخزومي.
وفي الباب عن أبي هريرة، وهو حديث صحيح، سلف برقم (9068)، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "هذه صدقة قومي، وهم أشدُّ الناس على الدَّجّال"، يعني بني تميم.
قوله: "عن هذا الأمر" أي: الإسلام.
(1) في (م) وحدها: مصقلة، بالصاد والقاف.
(2) إسناده محتمل للتحسين. وهو مكرر (15431).
17534 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ، قَالَ: جَلَسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْفَلَةَ (1)، فَبَايَعَ النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ.
قُلْتُ: وَمَا الشَّهَادَةُ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ - يَعْنِي ابْنَ خَلَفٍ - أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ، وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ (2).--------------------------------------------
= العنبري، وعكرمة بن خالد: هو ابن العاص بن هشام المخزومي.
وفي الباب عن أبي هريرة، وهو حديث صحيح، سلف برقم (9068)، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "هذه صدقة قومي، وهم أشدُّ الناس على الدَّجّال"، يعني بني تميم.
قوله: "عن هذا الأمر" أي: الإسلام.
(1) في (م) وحدها: مصقلة، بالصاد والقاف.
(2) إسناده محتمل للتحسين. وهو مكرر (15431).
(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 75)