17590 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُوسًا يُحَدِّثُ عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ الْكِنَانِيِّ - وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ، كَذَا فِي الْحَدِيثِ - أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عُمْرَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا (1)، أَوْ لِلْأَبَدِ؟ قَالَ: " لِلْأَبَدِ " (2).
17591 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي--------------------------------------------
= طاووس لم يسمعه من سراقة كما جاء مصرحاً به في الرواية التالية.
وأخرجه النسائي 5/ 178 - 179 عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البغوي في "الجعديات" (465) عن علي بن الجعد، عن شعبة، به.
وأخرجه النسائي 5/ 179 حدثنا هناد بن السري، عن عبدة، والطبراني في "الكبير" (6604) حدثنا عبد الله، عن أبيه أحمد بن حنبل، عن محمد بن جعفر، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن مالك بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، عن سراقة بن مالك قال: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه، فقلنا: ألنا خاصة أو لأبد قال: "بل لأبد". وفي رواية الطبراني: فقيل بدل فقلنا. والأصوب أن السائل هو سراقة نفسه كما في رواية جابر. وقوله: "تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم" غير محفوظ، والصواب أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بالحج والعمرة جميعاً، انظر رواية أنس السالفة برقم (11958).
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6562)، والدارقطني 2/ 283 من طريق روح بن القاسم، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن سراقة. وفي إسناده من لم نتبينه. وسؤال سراقة للنبي صلى الله عليه وسلم سلف من طريق أبي الزبير عن جابر من مسنده برقم (14116) وهو صحيح.
وانظر ما بعده، وما سلف برقم (17582).
(1) لفظة "هذا" ليست في (ظ 13).
(2) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه منقطع. وانظر ما قبله.
17591 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي--------------------------------------------
= طاووس لم يسمعه من سراقة كما جاء مصرحاً به في الرواية التالية.
وأخرجه النسائي 5/ 178 - 179 عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البغوي في "الجعديات" (465) عن علي بن الجعد، عن شعبة، به.
وأخرجه النسائي 5/ 179 حدثنا هناد بن السري، عن عبدة، والطبراني في "الكبير" (6604) حدثنا عبد الله، عن أبيه أحمد بن حنبل، عن محمد بن جعفر، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن مالك بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، عن سراقة بن مالك قال: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه، فقلنا: ألنا خاصة أو لأبد قال: "بل لأبد". وفي رواية الطبراني: فقيل بدل فقلنا. والأصوب أن السائل هو سراقة نفسه كما في رواية جابر. وقوله: "تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم" غير محفوظ، والصواب أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بالحج والعمرة جميعاً، انظر رواية أنس السالفة برقم (11958).
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6562)، والدارقطني 2/ 283 من طريق روح بن القاسم، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن سراقة. وفي إسناده من لم نتبينه. وسؤال سراقة للنبي صلى الله عليه وسلم سلف من طريق أبي الزبير عن جابر من مسنده برقم (14116) وهو صحيح.
وانظر ما بعده، وما سلف برقم (17582).
(1) لفظة "هذا" ليست في (ظ 13).
(2) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه منقطع. وانظر ما قبله.
(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 128)