1936 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ طَاوُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ فِي كُلِّ وَجْهٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا يَنْفِرُ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ " (1).
1937 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَهُمْ يُسَلِّفُونَ فِي التَّمْرِ--------------------------------------------
= قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: والوصية الثالثة التي سكت عنها سعيد بن جبير، إما الوصية بالقرآن، وإما تجهيز جيش أسامة، وإما قوله: "لا تتخذوا قبري وثناً"، وإما قوله:"الصلاة وما ملكت أيمانكم" فقد أوصى بذلك كله في أحاديث صحيحة. انظر "فتح الباري" 8/ 135.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن أبي مسلم الأحول خال ابن أبي نجيح.
وأخرجه ابن الجارود (495) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي 1/ 362، والحميدي (502)، والدارمي (1932)، ومسلم (1327)، وأبو داود (2002)، وابن ماجه (3070)، والنسائي في" الكبرى" (4184)، وأبو يعلى (2403)، وابن خزيمة (3000)، والطحاوي 2/ 233، وابن حبان (3897)، والطبراني (10986)، والبيهقي 5/ 161، والبغوي (1972) و (1973) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الشافعي 1/ 362 عن مسلم بن خالد، عن سليمان الأحول، به.
وأخرجه الشافعي 1/ 364، والحميدي (502)، والبخاري (1755)، ومسلم (1328) (380)، والنسائي في "الكبرى" (4199)، وابن خزيمة (2999)، والطحاوي 2/ 233، والبيهقي 5/ 161 من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، عن طاووس، به، وزادوا: "إلا أنه خَفَّف عن المرأة الحائض". وانظر (1990).
1937 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَهُمْ يُسَلِّفُونَ فِي التَّمْرِ--------------------------------------------
= قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: والوصية الثالثة التي سكت عنها سعيد بن جبير، إما الوصية بالقرآن، وإما تجهيز جيش أسامة، وإما قوله: "لا تتخذوا قبري وثناً"، وإما قوله:"الصلاة وما ملكت أيمانكم" فقد أوصى بذلك كله في أحاديث صحيحة. انظر "فتح الباري" 8/ 135.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن أبي مسلم الأحول خال ابن أبي نجيح.
وأخرجه ابن الجارود (495) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي 1/ 362، والحميدي (502)، والدارمي (1932)، ومسلم (1327)، وأبو داود (2002)، وابن ماجه (3070)، والنسائي في" الكبرى" (4184)، وأبو يعلى (2403)، وابن خزيمة (3000)، والطحاوي 2/ 233، وابن حبان (3897)، والطبراني (10986)، والبيهقي 5/ 161، والبغوي (1972) و (1973) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الشافعي 1/ 362 عن مسلم بن خالد، عن سليمان الأحول، به.
وأخرجه الشافعي 1/ 364، والحميدي (502)، والبخاري (1755)، ومسلم (1328) (380)، والنسائي في "الكبرى" (4199)، وابن خزيمة (2999)، والطحاوي 2/ 233، والبيهقي 5/ 161 من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن طاووس، عن طاووس، به، وزادوا: "إلا أنه خَفَّف عن المرأة الحائض". وانظر (1990).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 410)