حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ (1)
17663 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم. وعَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى: أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ خَارِجَةَ، قَالَ لَيْثٌ فِي حَدِيثِهِ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ، فَقَالَ: " أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِي " وَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ كَاهِلِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ: " وَلَا مَا يُسَاوِي هَذِهِ " أَوْ " مَا يَزِنُ هَذِهِ ".
" لَعَنَ اللهُ مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ. الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ. إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ " (2).--------------------------------------------
(1) قال المزي في "تهذيبه" 21/ 599: عمرو بن خارجة بن المنتفق الأشعري، ويقال: الأنصاري، ويقال: الأسدي، حليف أبي سفيان بن حرب، وقيل: خارجة بن عمرو، والأول هو الصحيح، له صحبة، نزل الشام.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وشهر بن حوشب، والإسناد الثاني يرويه سفيان الثوري عن ابن أبي ليلى -وهو محمد بن عبد الرحمن- عن شهر: أنه سمع … إلخ.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (16307)، إلا أنه لم يذكر فيه حديث ابن أبي ليلى.
وأخرجه مختصراً الطبراني في "الكبير" 17/ (69) من طريق ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن عمرو بن خارجة.
وأخرجه مختصراً أيضاً 17/ (70)، والدارقطني 4/ 152، والبيهقي في =
17663 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم. وعَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى: أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ خَارِجَةَ، قَالَ لَيْثٌ فِي حَدِيثِهِ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ، فَقَالَ: " أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِي " وَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ كَاهِلِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ: " وَلَا مَا يُسَاوِي هَذِهِ " أَوْ " مَا يَزِنُ هَذِهِ ".
" لَعَنَ اللهُ مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ. الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ. إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ " (2).--------------------------------------------
(1) قال المزي في "تهذيبه" 21/ 599: عمرو بن خارجة بن المنتفق الأشعري، ويقال: الأنصاري، ويقال: الأسدي، حليف أبي سفيان بن حرب، وقيل: خارجة بن عمرو، والأول هو الصحيح، له صحبة، نزل الشام.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وشهر بن حوشب، والإسناد الثاني يرويه سفيان الثوري عن ابن أبي ليلى -وهو محمد بن عبد الرحمن- عن شهر: أنه سمع … إلخ.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (16307)، إلا أنه لم يذكر فيه حديث ابن أبي ليلى.
وأخرجه مختصراً الطبراني في "الكبير" 17/ (69) من طريق ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن عمرو بن خارجة.
وأخرجه مختصراً أيضاً 17/ (70)، والدارقطني 4/ 152، والبيهقي في =
(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 210)