‌‌حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ (1)
17672 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: كُنَّا غِلْمَانًا (2) جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلَمْ نَكُنْ نُحْسِنُ نَسْأَلُهُ، فَقُلْتُ: أَشَيْخًا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ (3).
17673 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ يُحَدِّثُ: أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) قال السندي: عبد الله بن بسر المازني، بُسر بضم الموحدة وسكون المهملة، وهو حمصي، قيل: هو آخر من مات بالشام من الصحابة. قال المزي: له ولأبويه صحبة، زارهم النبي صلى الله عليه وسلم وأكل عندهم، ودعا لهم.
(2) لفظة "غلماناً" لم ترد في (ظ 13).
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن سعد 1/ 434، وابن أبي شيبة 8/ 446، وعبد بن حميد (506)، والبخاري (3546)، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 623 - 624، ويعقوب ابن سفيان في "المعرفة" 1/ 258، وابن قانع 2/ 81، والطبراني في "الشاميين" (1045) و (1046)، والبيهقي في "الدلائل" 1/ 233 - 234 من طرق عن حريز بن عثمان، بهذا الإسناد.
وسيأتي بالأرقام (17681) و (17682) و (17699).
وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (13263).
وعن أبي جحيفة عند البخاري (3545)، ومسلم (2342) و (2343)، وسيأتي 4/ 308.
قوله: "في عنفقته" العنفقة هي الشعر النابت تحت الشفة السفلى.

(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 220)