كُنْتَ فِي قَوْمٍ عِشْرِينَ رَجُلًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فَتَصَفَّحْتَ فِي وُجُوهِهِمْ، فَلَمْ تَرَ فِيهِمْ رَجُلًا يُهَابُ فِي اللهِ، فَاعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ رَقَّ (1).
17680 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْرَابِيَّانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: مَنْ خَيْرُ الرِّجَالِ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ طَالَ عُمْرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ " وَقَالَ الْآخَرُ: إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيْنَا، فَبَابٌ نَتَمَسَّكُ بِهِ جَامِعٌ؟ قَالَ: " لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، لكنه ليس بحديث نبوي كما توضحه رواية الطبراني، ورجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير أزهر بن عبد الله -وهو ابن جميع الحراني-، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو صدوق حسن الحديث.
وأخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن بسر ص 448 من طريق عبد الله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (1008) من طريق عيسى بن يونس، وبرقم (1009)، والبيهقي في "الشعب" (9078)، والذهبي في ترجمة بقية من "الميزان" 1/ 335 من طريق بقية بن الوليد، كلاهما عن صفوان بن عمرو، به. بلفظ: كان يقال: … فذكره.
(2) إسناده صحيح. عمرو بن قيس: هو ابن ثور بن مازن الكندي.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2289)، وفي "الدعاء" (1855)، وفي "الشاميين" (2544) من طريق علي بن عياش، بهذا الإسناد. والرواية الثانية =

(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 226)