17781 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ، قَالَ: جَزِعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عِنْدَ الْمَوْتِ جَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، مَا هَذَا الْجَزَعُ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُدْنِيكَ وَيَسْتَعْمِلُكَ؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، قَدْ كَانَ ذَلِكَ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ: إِنِّي وَاللهِ مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ--------------------------------------------
= الحفظ- قد توبع، وقد روى عنه حديثه هذا عبد الله بن المبارك وروايته عنه لا بأس بها. علي بن إسحاق: هو السُّلَميُّ مولاهم أبو الحسن المروزي.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 13/ ورقة 533 من طريق الحسين ابن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص 251 من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، به- وذكر قصة بيعة عمرو مفصَّلة.
وأخرجه ابن سعد 4/ 258 - 259، ومسلم (121) (192)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (801)، وابن خزيمة (2515)، وأبو عوانة 1/ 70، وابن منده في "الإيمان" (270)، والبيهقي 9/ 98، وابن عساكر 3/ ورقة 534 من طريق حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب، به- وذكر ابن سعد ومسلم وأبو عوانة وابن منده قصة بيعة عمرو مفصلة، واقتصر عليها ابن خزيمة والبيهقي.
وقوله: كنت أشد الناس حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم سلف برقم (17813) ضمن قصة بيعة عمرو بن العاص، من طريق قيس بن سمي.
قال السندي: "وسُنُّوا" بضم السين المهملة وتشديد النون، من السَّنِّ: بمعنى الصَّب في سهولة، أي: ضعوه وضعاً سهلاً، والشَّن -بالمعجمة- بمعنى التفريق، وهو أيضاً مناسب.
"واريتموني"، أي: دفنتموني.
= الحفظ- قد توبع، وقد روى عنه حديثه هذا عبد الله بن المبارك وروايته عنه لا بأس بها. علي بن إسحاق: هو السُّلَميُّ مولاهم أبو الحسن المروزي.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 13/ ورقة 533 من طريق الحسين ابن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص 251 من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، به- وذكر قصة بيعة عمرو مفصَّلة.
وأخرجه ابن سعد 4/ 258 - 259، ومسلم (121) (192)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (801)، وابن خزيمة (2515)، وأبو عوانة 1/ 70، وابن منده في "الإيمان" (270)، والبيهقي 9/ 98، وابن عساكر 3/ ورقة 534 من طريق حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب، به- وذكر ابن سعد ومسلم وأبو عوانة وابن منده قصة بيعة عمرو مفصلة، واقتصر عليها ابن خزيمة والبيهقي.
وقوله: كنت أشد الناس حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم سلف برقم (17813) ضمن قصة بيعة عمرو بن العاص، من طريق قيس بن سمي.
قال السندي: "وسُنُّوا" بضم السين المهملة وتشديد النون، من السَّنِّ: بمعنى الصَّب في سهولة، أي: ضعوه وضعاً سهلاً، والشَّن -بالمعجمة- بمعنى التفريق، وهو أيضاً مناسب.
"واريتموني"، أي: دفنتموني.
(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 319)