حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ (1)
17944 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا مُجْمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ بَعْضَ أَهْلِهِ قَالَ لِجَدِّهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ، وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي حَبِيبَةَ: مَا أَدْرَكْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: أَتَانَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَنِي وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ. قَالَ: وَرَأَيْتُهُ يَوْمَئِذٍ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ (2).--------------------------------------------
= عند أبي داود (1485)، وابن ماجه (1181) و (3866)، وابن نصر في "مختصر قيام الليل" ص 327، والحاكم 1/ 536، وإسناده ضعيف. قال أبو داود: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضاً.
قال النووي في "الأذكار" ص 492: وفي إسناد كل واحد ضعف، وأما قول الحافظ عبد الحق رحمه الله تعالى: إن الترمذي قال في الحديث الأول: إنه حديث صحيح، فليس في النسخ المعتمدة من الترمذي أنه صحيح، بل قال: حديث غريب. قلنا: ويؤيده أن المزي عندما أورد هذا الحديث في "تحفة الأشراف" 8/ 58 - 59 لم يذكر لفظة صحيح في كلام الترمذي ونُسخه مقروءة مصححة.
(1) قال السندي: عبد الله بن أبي حبيبة هو أنصاري أوسي ذكروه في الصحابة، وقيل: شهد الحديبية وكان يسكن قُباء.
(2) إسناده ضعيف لانقطاعه. محمد بن إسماعيل -وهو ابن مجمع- لم يدرك جده. وهو مجهول الحال.
وأخرجه مختصراً البزار (598 - كشف الأستار) عن محمد بن المثنى، عن =
17944 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا مُجْمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ بَعْضَ أَهْلِهِ قَالَ لِجَدِّهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ، وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي حَبِيبَةَ: مَا أَدْرَكْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: أَتَانَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَنِي وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ. قَالَ: وَرَأَيْتُهُ يَوْمَئِذٍ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ (2).--------------------------------------------
= عند أبي داود (1485)، وابن ماجه (1181) و (3866)، وابن نصر في "مختصر قيام الليل" ص 327، والحاكم 1/ 536، وإسناده ضعيف. قال أبو داود: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضاً.
قال النووي في "الأذكار" ص 492: وفي إسناد كل واحد ضعف، وأما قول الحافظ عبد الحق رحمه الله تعالى: إن الترمذي قال في الحديث الأول: إنه حديث صحيح، فليس في النسخ المعتمدة من الترمذي أنه صحيح، بل قال: حديث غريب. قلنا: ويؤيده أن المزي عندما أورد هذا الحديث في "تحفة الأشراف" 8/ 58 - 59 لم يذكر لفظة صحيح في كلام الترمذي ونُسخه مقروءة مصححة.
(1) قال السندي: عبد الله بن أبي حبيبة هو أنصاري أوسي ذكروه في الصحابة، وقيل: شهد الحديبية وكان يسكن قُباء.
(2) إسناده ضعيف لانقطاعه. محمد بن إسماعيل -وهو ابن مجمع- لم يدرك جده. وهو مجهول الحال.
وأخرجه مختصراً البزار (598 - كشف الأستار) عن محمد بن المثنى، عن =
(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 463)