17966 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جَيْشَ الْعُسْرَةِ، وَكَانَ مِنْ أَوْثَقِ أَعْمَالِي فِي نَفْسِي، وَكَانَ لِي أَجِيرٌ فَقَاتَلَ إِنْسَانًا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَانْتَزَعَ أُصْبُعَهُ، فَأَنْدَرَ ثَنِيَّتَهُ، وَقَالَ (1): " أَفَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضِمُهَا؟! " قَالَ: أَحْسَبُهُ " كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ " (2).
17967 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ عُمَرَ فِي سَفَرٍ، وَأَنَّهُ طَلَبَ إِلَى عُمَرَ أَنْ يُرِيَهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نُزِّلَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ وَعَلَيْهِ سِتْرٌ، مَسْتُورٌ مِنَ الشَّمْسِ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ جُبَّةٌ،--------------------------------------------
= و (7982)، وابن الجارود في "المنتقى" (449)، وابن خزيمة (2671)، والطبراني في "الكبير" 22/ (656)، وابن عبد البر في "التمهيد" 2/ 251 - 252 من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وانظر (17948).
(1) القائل هو النبي صلى الله عليه وسلم، كما في الطرق الأخرى.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم، المعروف بابن علية.
وأخرجه ابن سعد 5/ 456، والبخاري (2265)، ومسلم (1674) (23)، والنسائي 8/ 31 من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. ورواية ابن سعد مقتصرة على قول يعلى في أوله دون قصة الأجير.
وانظر (17949).
17967 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ عُمَرَ فِي سَفَرٍ، وَأَنَّهُ طَلَبَ إِلَى عُمَرَ أَنْ يُرِيَهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نُزِّلَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ وَعَلَيْهِ سِتْرٌ، مَسْتُورٌ مِنَ الشَّمْسِ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ جُبَّةٌ،--------------------------------------------
= و (7982)، وابن الجارود في "المنتقى" (449)، وابن خزيمة (2671)، والطبراني في "الكبير" 22/ (656)، وابن عبد البر في "التمهيد" 2/ 251 - 252 من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وانظر (17948).
(1) القائل هو النبي صلى الله عليه وسلم، كما في الطرق الأخرى.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم، المعروف بابن علية.
وأخرجه ابن سعد 5/ 456، والبخاري (2265)، ومسلم (1674) (23)، والنسائي 8/ 31 من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. ورواية ابن سعد مقتصرة على قول يعلى في أوله دون قصة الأجير.
وانظر (17949).
(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 482)