. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ولا يوقف على اسمه. وهو ضعيف. وإبراهيم بن خالد: هو الصنعاني المؤذن، وهو ثقة، وعروة بن محمد صدوق، وأبوه محمد مجهول، وقد انفرد بهذا الحديث.
وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 307، والطبراني في "الكبير" 17/ (443)، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 25، والبغوي في "شرح السنة" (3583)، والمزي في ترجمة عروة بن محمد من "تهذيب الكمال" 20/ 34 - 35 من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 8، وأبو داود (4784)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1267) و (1431)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (8291)، والمزي في "تهذيب الكمال" 20/ 34 - 35 من طريق إبراهيم بن خالد، به. ورواية ابن أبي عاصم (1267): "الغضب جمرة من نار".
وله شاهد لا يفرح به من حديث معاوية بن أبي سفيان عند أبي نعيم في "الحلية" 2/ 130، وفيه ياسين بن معاذ الزيات، وهو ضعيف، وتحرف في مطبوع "الحلية" ياسين عن عبد الله، إلى: ياسين بن عبد الله، وفيه الأمر بالاغتسال بدل الوضوء.
ولقوله: "الغضب من الشيطان" شاهد من حديث سليمان بن صرد عند البخاري (3282)، ومسلم (2610)، وسيأتي 6/ 394، ولفظه: استب رجلان عبد النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل أحدهما تحمر عيناه، وتنتفخ أوداجه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" فقال الرجل: وهل ترى بي من جنون؟ وأخرجه الحاكم في "المستدرك" 2/ 441، وعنه البيهقي في "شعب الإيمان" (8283)، وزاد في آخره: فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم".
وقد سلف من حديث أبي سعيد الخدري في مسنده برقم (11143) قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم". وإسناده ضعيف.

(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 506)