نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ، إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ثُمَّ رَجَعَهَا ".
قَالَ: وَإِنِّي لَفِي الرَّكْبِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَمَرَّ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ عَلَى كُنَاسَةٍ (1) فَقَالَ: " أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا؟ " فَقَالُوا: مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا هَاهُنَا. قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَلدُّنْيَا عَلَى اللهِ أَهْوَنُ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا " (2).
18021 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ - يَعْنِي الْمُهَلَّبِيَّ -، حَدَّثَنَا الْمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ، فَمَا أَخَذَ مِنْهُ؟ ".
قَالَ: وَقَالَ الْمُسْتَوْرِدُ: أَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ الرَّكْبِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ مَرَّ بِمَنْزِلِ قَوْمٍ قَدِ ارْتَحَلُوا عَنْهُ، فَإِذَا--------------------------------------------
= (1) الموضع الذي تلقى فيه القُمامة، وفي أصولنا الخطية: كناس، بغير تاء، وهو خطأ، لأن الكِناس هو الموضع الذي تستكن فيه الظباء من الحر.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير مجالد بن سعيد، فهو ضعيف، لكنه توبع على القطعة الأولى فيما سلف برقم (18008)، وعلى القطعة الثانية فيما سلف برقم (18013).
وأخرج القطعة الأولى منه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (63) عن خالد بن خداش، والطبراني في "الكبير" 20/ (722) من طريق مسدد بن مسرهد، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وانظر (18008) و (18013).

(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 548)