. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وللنهي عن دخول ديار ثمود وعامةِ ديار المغضوب عليهم شاهد من حديث عبد الله بن عمر السالف برقم (4561) و (5984). وهو متفق عليه.
وشاهد ثان من حديث سبرة بن معبد، علقه البخاري بإثر (3378)، ووصله الطحاوي في "شرح المشكل، (3750) و (3751) و (3752)، والطبراني في "الكبير" (6550) و (6551) و (6552)، والحاكم 4/ 124 - 125، وابن حجر في "التغليق" 4/ 19 و 20. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي بقوله: ولا على شرط واحد منهما.
وثالث من حديث أبي الشموس البلوي، علقه البخاري بإثر (3378)، ووصله الحافظ في "التغليق" 4/ 20 و 20 - 21.
ورابع من حديث أبي ذر الغفاري، علقه البخاري، ووصله البزار (1843 - كشف الأستار)، والطحاوي في "شرح المشكل" (3746) و (3747)، والحافظ في "التغليق" 4/ 21 - 22.
وخامس من حديث أبي أمامة عند الطبراني (8068) و (8069).
وسادس من حديث سمرة بن جندب عند البزار (1846 - كشف الأستار)، والطبراني (7091).
ولآخر الحديث شاهد من حديث عبد الله بن بسر، ولفظه: "سددوا وأبشروا، فإن الله تعالى ليس إلى عذابكم بسريع، وسيأتي قوم لا حجة لهم " ذكره الهيثمي في "المجمع" 1/ 63، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه بقية بن الوليد، ولكنه صرح بالتحديث. قلنا: لا يكفي هذا فإنه يدلس تدليس التسوية.
وهذا الجزء من الحديث جاء في حديث أبي ذر، ولفظه: "يا أيها الناس، إنه ليس اليوم نفس منفوسة يأتي عليها مئة سنة فيعبأ الله بها".
قوله: "إلى أهل الحِجرِ": بكسر مهملة، وسكون جيم، وادي ثمود قوم صالح عليه السلام.
الصلاة جامعة: المشهور نصبهما، أي: ائتوا الصلاة حال كونها جامعة، ويمكن رفعهما. قاله السندي.
= وللنهي عن دخول ديار ثمود وعامةِ ديار المغضوب عليهم شاهد من حديث عبد الله بن عمر السالف برقم (4561) و (5984). وهو متفق عليه.
وشاهد ثان من حديث سبرة بن معبد، علقه البخاري بإثر (3378)، ووصله الطحاوي في "شرح المشكل، (3750) و (3751) و (3752)، والطبراني في "الكبير" (6550) و (6551) و (6552)، والحاكم 4/ 124 - 125، وابن حجر في "التغليق" 4/ 19 و 20. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وتعقبه الذهبي بقوله: ولا على شرط واحد منهما.
وثالث من حديث أبي الشموس البلوي، علقه البخاري بإثر (3378)، ووصله الحافظ في "التغليق" 4/ 20 و 20 - 21.
ورابع من حديث أبي ذر الغفاري، علقه البخاري، ووصله البزار (1843 - كشف الأستار)، والطحاوي في "شرح المشكل" (3746) و (3747)، والحافظ في "التغليق" 4/ 21 - 22.
وخامس من حديث أبي أمامة عند الطبراني (8068) و (8069).
وسادس من حديث سمرة بن جندب عند البزار (1846 - كشف الأستار)، والطبراني (7091).
ولآخر الحديث شاهد من حديث عبد الله بن بسر، ولفظه: "سددوا وأبشروا، فإن الله تعالى ليس إلى عذابكم بسريع، وسيأتي قوم لا حجة لهم " ذكره الهيثمي في "المجمع" 1/ 63، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه بقية بن الوليد، ولكنه صرح بالتحديث. قلنا: لا يكفي هذا فإنه يدلس تدليس التسوية.
وهذا الجزء من الحديث جاء في حديث أبي ذر، ولفظه: "يا أيها الناس، إنه ليس اليوم نفس منفوسة يأتي عليها مئة سنة فيعبأ الله بها".
قوله: "إلى أهل الحِجرِ": بكسر مهملة، وسكون جيم، وادي ثمود قوم صالح عليه السلام.
الصلاة جامعة: المشهور نصبهما، أي: ائتوا الصلاة حال كونها جامعة، ويمكن رفعهما. قاله السندي.
(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 560)