18119 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ يُطْعِمَ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، أَوْ يَذْبَحَ شَاةً (1).--------------------------------------------
= وقد سلف من حديث كعب بن مرة بإسناد صحيح برقم (18068)، وأما إسناد هذه الرواية فضعيف بعلة الانقطاع، قال أبو حاتم -كما في "المراسيل" ص 187 - : ابن سيرين عن كعب بن عجرة مرسل. قلنا: ومطر الوراق؛ ضعفه يحيى القطان، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وغيرهم. وهو وإن تابعه قتادة فيما رواه ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص 187 تبقى فيه علة الانقطاع، وقد رواه من حديث كعبِ بنِ عجرة الطبرانيُّ في "الكبير" 19/ (362)، لكن من طريق يحيى بن السكن، عن أبي قحذم، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن كعب بن عجرة. ويحيى بن السكن وأبو قحذم ضعيفان، وقد وهما فيه، لأنه جاء من طريق أبي قلابة، عن أبي الأشعث بالإسناد الصحيح من حديث كعب ابن مرة، في الحديث الذي أشرنا إليه آنفاً برقم (18068).
وأخرجه مقطوعاً عبد الرزاق (20759) عن معمر، عمن سمع ابن سيرين يقول: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فتنة، فقرَّبها، فمر رجل مُقَنَّعٌ رأسه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا يومئذٍ على الحقّ" قال: فقام إليه كعبُ بنُ عجرة، فأخذ بعضده، ثم أقبل بوجهه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هوَ ذا يا رسول الله؟ قال: "نعم"، قال: وكشف عن رأسه، فإذا هو عثمان.
قال الشافعي -فيما أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 9/ 114 من طريق محمد ابن عبد الله بن عبد الرحمن عنه-: ما صح في الفتنة حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديث عثمان بن عفان، أنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "هذا يومئذ على الحق".
وسيأتي برقم (18129).
وانظر أحاديث الباب في الحديث السالف برقم (18068).
(1) حديث صحيح. مَؤَمَّل بن إسماعيل -وإن كان سيئ الحفظ- ثقة في =
= وقد سلف من حديث كعب بن مرة بإسناد صحيح برقم (18068)، وأما إسناد هذه الرواية فضعيف بعلة الانقطاع، قال أبو حاتم -كما في "المراسيل" ص 187 - : ابن سيرين عن كعب بن عجرة مرسل. قلنا: ومطر الوراق؛ ضعفه يحيى القطان، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وغيرهم. وهو وإن تابعه قتادة فيما رواه ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص 187 تبقى فيه علة الانقطاع، وقد رواه من حديث كعبِ بنِ عجرة الطبرانيُّ في "الكبير" 19/ (362)، لكن من طريق يحيى بن السكن، عن أبي قحذم، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن كعب بن عجرة. ويحيى بن السكن وأبو قحذم ضعيفان، وقد وهما فيه، لأنه جاء من طريق أبي قلابة، عن أبي الأشعث بالإسناد الصحيح من حديث كعب ابن مرة، في الحديث الذي أشرنا إليه آنفاً برقم (18068).
وأخرجه مقطوعاً عبد الرزاق (20759) عن معمر، عمن سمع ابن سيرين يقول: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فتنة، فقرَّبها، فمر رجل مُقَنَّعٌ رأسه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا يومئذٍ على الحقّ" قال: فقام إليه كعبُ بنُ عجرة، فأخذ بعضده، ثم أقبل بوجهه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هوَ ذا يا رسول الله؟ قال: "نعم"، قال: وكشف عن رأسه، فإذا هو عثمان.
قال الشافعي -فيما أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 9/ 114 من طريق محمد ابن عبد الله بن عبد الرحمن عنه-: ما صح في الفتنة حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديث عثمان بن عفان، أنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "هذا يومئذ على الحق".
وسيأتي برقم (18129).
وانظر أحاديث الباب في الحديث السالف برقم (18068).
(1) حديث صحيح. مَؤَمَّل بن إسماعيل -وإن كان سيئ الحفظ- ثقة في =
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 45)