. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والبغوي في "شرح السنة" (3426) من طريق جرير، عن منصور، به.
وأخرجه ابن حبان (5556)، والطبراني في "الكبير" 20/ (904) من طريقين، عن الشعبي، به.
وأخرجه البخاري (5975) من طريق المسيب بن رافع، وعبد الرزاق (19638) -ومن طريقه عبد بن حميد (391)، والطبراني في "الكبير" 20/ (909) مطولاً بذكر الحديث رقم (18162) - والدارمي (2649)، والبخاري في "الأدب المفرد" (16) و (298)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (249)، والطبراني في "الكبير" 20/ (913)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1088) من طريق عبد الملك بن عمير، والطبراني في "الكبير" 20/ (943)، [ومسلم (3/ 1341)]، وفي "الأوسط" (7480) من طريق محمد بن عُبيد الله الثقفي، ثلاثتهم عن وراد، به.
وسيرد بالأرقام (18179) و (18191) و (18230)، ومطولاً برقمي (18192) و (18232).
وقوله: كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال، سلف من حديث أبي هريرة برقم (8334).
وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (1957)، وحديث المقدام السالف برقم (17187).
قال السندي: قوله: "قيل وقال": المشهور عند أهل اللغة أنهما اسمان معربان حين يدخلهما الألف واللام، لكن الرواية المشهورة في الحديث بفتح اللام على أنهما فعلان، والتقدير: قول: قيل وقال، ويُحتمل أن المراد لفظُهما، فلا تقدير، والفتح على الحكاية، وقد جاء بالتنوين على الأصل.
وبالجملة، فالمرادُ نقلُ الأقوال والتبسُّط في الكلام بأن يقال: قيل كذا، وقال فلان كذا.
"وكثرة السؤال"، أي: الإكثار في سؤال الأموال، أو في السؤال عن أحوال الناس، أو السؤال عن المسائل التي لا تدعو إلى السؤال عنها حاجة. =

(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 80)