18247 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ - يَعْنِي ابْنَ رُفَيْعٍ - عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: " مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَقَدْ رَشَدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ، قُلْ: وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ " (1).--------------------------------------------
= والصفات" ص 218، والخطيب في "تاريخ بغداد" 10/ 469، والبغوي في "شرح السنة" (1638) و (4331)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 9/ 279 و 13/ 34 من طرق، عن الأعمش، به.
وقوله: "فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل" سلف نحوه من حديث عبد الله بن مسعود برقم (3679) وذكرنا أحاديث الباب هناك.
وسيرد بالأرقام (18248) و (18252) و (18253) و (18254) و (18271) و (18272) و (18274) و 4/ 377 و 379، ومطولاً 4/ 378 - 379.
قال السندي: قوله: "فينظر عمن أيمن منه": هكذا في النسخ، بإثبات "عن" و"من" والظاهر أن "من" زائدة، يدل عليه سقوطه في رواية البخاري (1413) ذكرها في كتاب الزكاة، وعلى تقدير إثباتها، فالظاهر تقديم "من" على "عن" على أن "عن" اسم بمعنى الجانب، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم. تميم بن طرفة من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 347 - ومن طريقه مسلم (870) - وابن حبان (2798)، والبيهقي في "السنن" 1/ 86 و 3/ 216، وفي "معرفة السنن والآثار" (6497) من طرق عن وكيع، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 182)