عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ إِلَى الرُّبُعِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " الثُّلُثُ كَثِيرٌ " (1).
2035 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَشْرًا بِمَكَّةَ، وَعَشْرًا بِالْمَدِينَةِ؟ فَقَالَ: مَنْ يَقُولُ ذَلِكَ؟ لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَبِالْمَدِينَةِ (2) عَشْرًا، َخَمْسًا وَسِتِّينَ وَأَكْثَرَ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه مسلم (1629) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (521)، والبخاري (2743)، والنسائي 6/ 244، والطبراني (10719)، والبيهقي 6/ 269 من طريقين عن هشام بن عروة، به. وانظر حديث سعد بن أبي وقاص المتقدم برقم (1440).
(2) قوله: "خمس عشرة وبالمدينة" سقط من الأصول التي بين أيدينا، واستدركناه من "البداية والنهاية" لابن كثير 5/ 227، فقد أورده فيه عن "المسند".
(3) العلاء بن صالح روى له أبو داود والترمذي والنسائي، ووثقه ابن معين وأبوداود ويعقوب بن سفيان وابن نمير والعجلي، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال ابن المديني: روى أحاديث مناكير، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، وقال الحافظ ابن كثير في "تاريخه" 5/ 227: وهذا من أفراد أحمد إسناداً ومتناً.
وقال الإمام البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 241 بعد أن روى عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم عاش خمساً وستين: ورواية الجماعة عن ابن عباس: في ثلاث وستين أصح، فهم أوثقُ وأكثرُ، وروايتهم توافق الرواية الصحيحة عن عروة عن عائشة، وإحدى الروايتين عن أنس، والرواية الصحيحة عن معاوية، وهو قول سعيد بن المسيب، وعامر الشعبي، وأبي جعفر محمد بن علي. وزاد ابن كثير: وعبد الله بن عقبة، والقاسم بن عبد الرحمن، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 476)