18315 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَةَ الْعَنَزِيِّ قَالَ: تَدَارَأَ عَمَّارٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي التَّيَمُّمِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ مَكَثْتُ شَهْرًا لَا أَجِدُ فِيهِ الْمَاءَ، لَمَا صَلَّيْتُ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ إِذْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِي الْإِبِلِ، فَأَجْنَبْتُ، فَتَمَعَّكْتُ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَقَالَ: " إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ التَّيَمُّمُ " (1)؟--------------------------------------------
= وجبريل معك" سيرد (18650)، وهو في صحيح البخاري برقم (6153).
قال السندي: قوله: نعلّمه، من التعليم، أي: هجاء المشركين، وبالجملة فهجاء الأشرار، سيما في المقابلة، جائز.
(1) إسناده ضعيف لانقطاعه، ناجية العَنَزي -وهو ابن خُفَاف (وقيل: ابن كعب، وهو وهم كما سيرد) - لم يسمع من عمار، فيما قاله عليُّ بن المديني نقله عنه المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة ناجية بن كعب)، وأبو بكر بن عيَّاش سماعُه من أبي إسحاق -وهو السبيعي- وإن كان ليس بذاك القوي، فيما ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه في "العلل" 1/ 35، قد توبع.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (1619) من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد، ووقع فيه "بدأ عمار وعبد الله" وهو خطأ.
وأخرجه الطيالسي (640)، وابن أبي شيبة 1/ 156، والنسائي في "المجتبى" 1/ 166، وفي "الكبرى" (309)، وأبو يعلى (1640)، والمزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة ناجية بن كعب) من طريق أبي الأحوص سلّام بن سُليم، وأخرجه عبد الرزاق (914) -ومن طريقه البيهقي في "السنن" 1/ 216 - والحميدي (144) -ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (1625) - وأبو يعلى (1605) من طريق سفيان بن عيينة، وقرن عبد الرزاق بسفيان معمراً، وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (508) من طريق إسرائيل، أربعتهم =

(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 247)