18321 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُثَيْمٍ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ رَفِيقَيْنِ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الْعُشَيْرَةِ (1)، فَلَمَّا نَزَلَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَقَامَ بِهَا، رَأَيْنَا أُنَاسًا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ يَعْمَلُونَ فِي عَيْنٍ لَهُمْ فِي نَخْلٍ، فَقَالَ لِي عَلِيٌّ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، هَلْ لَكَ أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ، فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ؟--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 45 - ومن طريقه أبو يعلى (1650) - ومن طريق محمد بن عبد الله بن الزبير، بهذا الإسناد. ولفظه: سيكون بعدي أمراء يقتتلون على الملك ....
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 292، وزاد نسبته إلى الطبراني، وقال: ورجاله رجال الصحيح، غير ثروان، وهو ثقة!
وفي الباب عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "شر قتيل قتل بين صفين، أحدهما يطلب الملك". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (6465) من طريق أبي نعيم عبد الأول المعلم، عن عبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر. وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا أسامة بن زيد، ولا عن أسامة إلا ابن وهب، تفرَّد به عبد الأول المعلم. قلنا: وأورده الهيثمي في "المجمع" 7/ 292 وقال: فيه عبد الأول أبو نعيم، لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(1) العُشَيرة، بالمعجمة والتصغير، آخرها هاء: موضعٌ بناحية يَنبع، خرج إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمادى الأولى، من السنة الثانية للهجرة، يريد قريشاً، واستعمل على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد، قال البخاري في "صحيحه" في أول كتاب المغازي: قال ابن إسحاق: أول ما غزا النبيُّ صلى الله عليه وسلم الأبواء، ثم بُواط، ثم العُشيرة، وانظر"السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 598 - 600.

(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 256)