18356 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ: وَاللهِ مَا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَوْ قَالَ: نَبِيُّكُمْ عليه السلام يَشْبَعُ مِنَ الدَّقَلِ (1)، وَمَا تَرْضَوْنَ دُونَ أَلْوَانِ التَّمْرِ وَالزُّبْدِ (2)!--------------------------------------------
= بعضه بعضاً" سيرد 4/ 404.
قال السندي: قوله: "مثل المؤمن"، أي: نوع المؤمن، فإذا وقع أمر على بعض هذا النوع، فكأنه وقع على تمام النوع، وليس هذا إخباراً، وإنما هو أمرٌ بما ينبغي أن يكون بين المؤمنين من المحبة والاتحاد.
تداعى: قيل: التداعي: التتابع، وقيل: كأن بعضها دعا بعضاً إلى الموافقة في السهر والألم.
(1) في (ظ 13) و (ق): من تمر الدَّقَل.
(2) إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي كامل -وهو مظفر بن مدرك الخراساني- فمن رجال النسائي، وروى له أبو داود في كتاب "التفرد"، وهو ثقة، وغير سماك بن حرب فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً، صدوق حسن الحديث، انتقى له الإمامُ مسلم جملةَ أحاديث وأودعها في "صحيحه". زهير: هو ابن معاوية.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 406، ومسلم (2977) (35)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10429) من طرق، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. زاد البيهقي: وألوان الثياب.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 224، وهَنَّاد بن السَّري في "الزهد" (727)، ومسلم (2977) (34)، والترمذي (2372)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "الزهد" لأبيه ص 28، وابنُ حبان (6340)، والبغوي في "شرح السنة" (4071) من طريق أبي الأحوص، وابنُ حبان كذلك (6341)، وأبو الشيخ الأصبهاني في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص 275 من طريق أبي عوانة، كلاهما عن =

(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 305)