18391 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ يُسَيْعٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ ". ثُمَّ قَرَأَ {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} (1) [غافر: 60].
18392 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ، يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ (2).--------------------------------------------
= وسيرد من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة برقم (18413).
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري سلف بالأرقام: (11058) و (11100) وذكرنا أحاديث الباب ثمت.
قال السندي: قوله: يُجعل، على بناء المفعول.
قوله: في أَخْمَص؛ الأخمص من القدم: الموضع الذي لا يلتصق بالأرض منها عند الوطء، يغلي: كيرمي.
(1) إسناده صحيح، وهو مكرر (18386) غير أن شيخ أحمد هنا هو ابنُ نمير: وهو عبد الله.
(2) إسناده ضعيف لانقطاعه، وقد سلف الكلام عليه في الحديث رقم (18351)، ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 467 - ومن طريقه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 330 - عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 3/ 145، وفي "الكبرى" (1874)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 330 من طريقين، عن عاصم الأحول به، وعند الطحاوي: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في كسوف الشمس كما تصلون، =

(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 340)