. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلنا: ولم يترجم له الحسيني في "الإكمال" والحافظ في "التعجيل" وهو على شرطهما، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 9/ 344، والدارقطني في "السنن" 3/ 106، وابن أبي عاصم في "الديات" (132) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال ابن أبي عاصم: وهذا يدخل فيه قليل الخطأ وكثيره.
وأخرجه الدارقطني 3/ 107 من طريق ورقاء بن عمر، عن جابر، عن مسلم بن أراك، عن النعمان، به نحوه. قال الدارقطني: فإن كان (يعني ورقاء) حفظ، فهو اسم أبي عازب، والله أعلم.
وأخرجه عبد الرزاق (17182)، وابن أبي شيبة 9/ 140، وابنُ ماجه (2667)، والبزار (1527) (زوائد)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 184، وابن عدي في "الكامل" 2/ 542، والدارقطني في "السنن" 3/ 106، والبيهقي في "السنن" 8/ 42 من طرق، عن سفيان، به، وقرن ابن عدي والبيهقي بسفيان شعبة، واللفظ عند ابن ماجه والطحاوي: "لا قود إلا بالسيف"، واللفظ عند البزار: "القود بالسيف، ولكل شيء خطأ". قال البزار: لا نعلمه يروى إلا عن النعمان، ولا رواه عنه إلا أبو عازب، ولا عنه إلا جابر. قلنا: بل له طرق أخرى كما سيرد.
فأخرجه الطيالسي (802) -ومن طريقه البيهقي في "السنن" 8/ 62 - عن قيس بن الربيع، والدارقطني 3/ 107 من طريق قيس وزهير، وابن أبي عاصم في "الديات" (128) من طريق حازم بن إبراهيم، ثلاثتهم عن جابر الجعفي، به، واللفظ عند الطيالسي والبيهقي: "لا قَود إلا بحديدة"، وترجم له البيهقي: باب ما روي في أن لا قود إلا بحديدة، وقال: كذا أتى به قيس بن الربيع بهذا الإسناد، عن جابر. واللفظ عند الدارقطني: "كل شيء سوى الحديدة، فهو خطأ، وفي كل خطأ أرش"، واللفظ عند ابن أبي عاصم: "لا عمد إلا بالسيف". =

(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 343)