حَدِيثُ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ
18453 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَإِذَا أَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا (1) عَلَى رُؤُوسِهِمْ الطَّيْرُ (2).
18454 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ،--------------------------------------------
(1) في (ظ 13): كأن، وهي نسخة في (س).
(2) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود- فمن رجال أصحاب السنن.
وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وروايته عن المسعودي قديمة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1470)، والطبراني في "الكبير" (486) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً الطيالسي (1232 - 1233) -ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (772)، والبيهقي في "الآداب" (858)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 81 - والحاكم في "المستدرك" 4/ 198، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 100 - 101 من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن المسعودي، به.
وقرن الطيالسي بالمسعودي شعبة، وسيرد مطولاً من طريق شعبة بالحديث بعده.
قال السندي: قوله: كأنما على رؤوسهم الطير؛ كناية عن سكونهم ووقارهم في حضرته صلى الله عليه وسلم، لأن الطير لا تكاد تقع إلا على شيء ساكن.
18453 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَإِذَا أَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا (1) عَلَى رُؤُوسِهِمْ الطَّيْرُ (2).
18454 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ،--------------------------------------------
(1) في (ظ 13): كأن، وهي نسخة في (س).
(2) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود- فمن رجال أصحاب السنن.
وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وروايته عن المسعودي قديمة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1470)، والطبراني في "الكبير" (486) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً الطيالسي (1232 - 1233) -ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (772)، والبيهقي في "الآداب" (858)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 81 - والحاكم في "المستدرك" 4/ 198، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 100 - 101 من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن المسعودي، به.
وقرن الطيالسي بالمسعودي شعبة، وسيرد مطولاً من طريق شعبة بالحديث بعده.
قال السندي: قوله: كأنما على رؤوسهم الطير؛ كناية عن سكونهم ووقارهم في حضرته صلى الله عليه وسلم، لأن الطير لا تكاد تقع إلا على شيء ساكن.
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 394)