فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}، إِلَى هَذَا الْمَكَانِ: {فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمَةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (1).--------------------------------------------
(1) حسن بشواهده دون قصة إسلام الحارث بن ضرار، وهذا إسناد ضعيف لجهالة دينار والد عيسى، وهو الكوفي مولى عمرو بن الحارث، فقد تفرد بالرواية عنه ابنه عيسى، وقال ابن المديني: لا أعرفه، ومع ذلك ذكره ابن حبان في "الثقات" 4/ 218. عيسى بن دينار ثقة، ومحمد بن سابق صدوق.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 399 من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 91 (المطبوع خطأ باسم الصغير) ولم يسق لفظه، وابن أبي حاتم -فيما ذكر ابن كثير- وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 177 ولم يسق لفظه أيضاً، والطبراني في "الكبير" (3395) من طريق محمد بن سابق، به. ووقع عند الطبراني: الحارث بن سرار، وهو خطأ، نبه عليه ابن كثير في تفسيره عند آية الحجرات (6).
وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 87 - 88 وقال: أخرجه أحمد وابن أبي حاتم والطبراني وابن منده وابن مردويه بسند جيد!
ولسبب نزول الآية شواهد يحسن بها:
فعن ابن عباس عند الطبري في "تفسيره" 26/ 123 - 124، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 54 - 55، وفي إسناده الحسين بن الحسن بن عطية العوفي وأبوه وجده، وهم ضعفاء.
وعن أم سلمة عند الطبري أيضاً 26/ 123، والطبراني 23/ (960)، وفي إسناده موسى بن عبيدة، وهو ضعيف، وثابت مولى أم سلمة مجهول، ومع ذلك ذكره ابن حبان في "الثقات" 4/ 95، وقال: روى عنه أهل المدينة. ولسبب النزول شواهد أخر:
فعن جابر بن عبد الله عند الطبراني في "الأوسط" (3809) وإسناده ضعيف.
وعن علقمة بن ناجية عند الطبراني في "الكبير" 18/ (4)، وإسناده ضعيف =
(1) حسن بشواهده دون قصة إسلام الحارث بن ضرار، وهذا إسناد ضعيف لجهالة دينار والد عيسى، وهو الكوفي مولى عمرو بن الحارث، فقد تفرد بالرواية عنه ابنه عيسى، وقال ابن المديني: لا أعرفه، ومع ذلك ذكره ابن حبان في "الثقات" 4/ 218. عيسى بن دينار ثقة، ومحمد بن سابق صدوق.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 399 من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 91 (المطبوع خطأ باسم الصغير) ولم يسق لفظه، وابن أبي حاتم -فيما ذكر ابن كثير- وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 177 ولم يسق لفظه أيضاً، والطبراني في "الكبير" (3395) من طريق محمد بن سابق، به. ووقع عند الطبراني: الحارث بن سرار، وهو خطأ، نبه عليه ابن كثير في تفسيره عند آية الحجرات (6).
وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 87 - 88 وقال: أخرجه أحمد وابن أبي حاتم والطبراني وابن منده وابن مردويه بسند جيد!
ولسبب نزول الآية شواهد يحسن بها:
فعن ابن عباس عند الطبري في "تفسيره" 26/ 123 - 124، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 54 - 55، وفي إسناده الحسين بن الحسن بن عطية العوفي وأبوه وجده، وهم ضعفاء.
وعن أم سلمة عند الطبري أيضاً 26/ 123، والطبراني 23/ (960)، وفي إسناده موسى بن عبيدة، وهو ضعيف، وثابت مولى أم سلمة مجهول، ومع ذلك ذكره ابن حبان في "الثقات" 4/ 95، وقال: روى عنه أهل المدينة. ولسبب النزول شواهد أخر:
فعن جابر بن عبد الله عند الطبراني في "الأوسط" (3809) وإسناده ضعيف.
وعن علقمة بن ناجية عند الطبراني في "الكبير" 18/ (4)، وإسناده ضعيف =
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 405)