18553 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا أُحِبُّ - أَوْ مِمَّا تُحِبُّ - أَنْ نَقُومَ (1) عَنْ يَمِينِهِ. قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " رَبِّ (2) قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ " أَوْ:--------------------------------------------
= (5522)، والطبراني في "الدعاء" (250) من طريق أبي الأحوص، والطبراني في "الدعاء" (2500) من طريق عمرو بن ثابت، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي، وحمزة الزيات، وفي "الأوسط" (1658) من طريق هشام بن حسان، كلهم عن أبي إسحاق، به. وفي رواية أبي يعلى -ومن طريقه ابن حبان- تصريح أبي إسحاق بالتحديث، غير أنه من رواية يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، وفي روايته عنه ضعف كما أسلفنا في الرواية (18472). ويظهر بذلك ضعف إثبات ابن حبان لسماع أبي إسحاق من البراء بقوله في ترجمة الحديث: ذكر الخبر المدحض قولَ من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه أبو إسحاق عن البراء.
وقد ذكر الحافظ في "أطراف المسند" 1/ 595 طريقاً أخرى للحديث، وهي طريق يعلى، عن أجلح، عن أبي إسحاق، عن البراء. وليست في نسخ المسند عندنا. والله أعلم.
وقد سلف برقم (18472).
(1) في (م) و (ق) و (ص): مما يحب أن يقوم به، ولم تنقط كلمة يقوم في (ظ 13) ولا (س) والمثبت من الرواية (18711) وهي الموافقة لرواية مسلم (709) ولفظها: أحببنا أن نكون عن يمينه، فيقبل علينا بوجهه. وجاء عند ابن خزيمة (1564): كان يعجبنا أن نصلي مما يلي يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان يبدأ بالسلام عن يمينه.
(2) لفظ "رَبِّ" لم يرد في (ظ 13) ولا (ص)، وهي نسخة في (س).

(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 522)