قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: " اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ " (1).
18583 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي بُسْرَةَ، (2) عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَفَرًا، فَلَمْ أَرَهُ تَرَكَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ (3).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن.
وأخرجه ابن بشكوال في "الذيل على جزء بقي بن مخلد" من أحاديث الحوض والكوثر (49) من طريق محمد بن بشر، عن شعبة، به. وأوله عنده: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة، رفع يديه في أول تكبيرة، وقال للأنصار: "ستجدون بعدي … " الحديث.
وله شاهد من حديث أنس بن مالك، سلف برقم (12085) وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وذكرنا هناك بقية: أحاديث الباب.
(2) وقع في (م): أبو سبرة، وهو خطأ.
(3) إسناده ضعيف لجهالة أبي بسرة -وهو الغفاري- فقد تفرد بالرواية عنه صفوان بن سليم، وقال الذهبي: لا يعرف، ولم يؤثر توثيقه عن غير العجلي وابن حبان.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 4/ 368، وأبو داود (1222)، والترمذي (550)، والبيهقي في "السنن" 3/ 158، وفي "معرفة السنن والآثار" (6184) من طرق عن ليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقرن البيهقي في "السنن" بالليث فليحاً. ولفظ الترمذي: فما رأيته ترك الركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر، وقال: حديث البراء حديث غريب، وقال: وسألت محمداً عنه، فلم يعرفه إلا من حديث الليث بن سعد، ولم يعرف اسم أبي بسرة الغفاري، ورآه حسناً.
وأخرجه عبد الرزاق (4817)، وابن سعد 4/ 368، والحاكم (كما في "إتحاف =

(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 546)