مَا أَرَاكُمُ الْغَنَائِمَ وَهَزِيمَةَ الْعَدُوِّ (1).
18601 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَاقِدٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ بَصُرَ بِجَمَاعَةٍ، فَقَالَ: " عَلَامَ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ هَؤُلَاءِ؟ " قِيلَ: عَلَى قَبْرٍ يَحْفِرُونَهُ. قَالَ: فَفَزِعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَبَدَرَ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ مُسْرِعًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ، فَجَثَا عَلَيْهِ. قَالَ: فَاسْتَقْبَلْتُهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ لِأَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ، فَبَكَى حَتَّى بَلَّ الثَّرَى مِنْ دُمُوعِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، قَالَ: " أَيْ إِخْوَانِي، لِمِثْلِ الْيَوْمِ فَأَعِدُّوا " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرطهما، وهو مكرر (18593) غير أن شيخ أحمد هنا هو يحيى بن آدم.
(2) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مالك -وهو الجوزجاني- قال ابن حبان: كان يخطئ كثيراً، ولا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وقال الذهبي في "الكاشف": فيه لين. وعبدُ الله بنُ واقد -مع أنهم وثقوه- قال ابن عدي: مظلم الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عبد الرحمن المقرئ: هو عبد الله بن يزيد، وحسين بن محمد: هو المرُّوذي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 226 - 227 - ومن طريقه البيهقي في "السنن" 3/ 369، وفي "الشعب" (10547)، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عبد الله بن واقد) - وابنُ ماجه (4195) من طريق إسحاق بن منصور، والبخاريُّ في "التاريخ الكبير" 1/ 229 عن إسماعيل بن أبان، والطبراني في "الأوسط" (2609)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 1/ 340 - 341 من طريق الربيع بن يحيى، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10548) من طريق بشر بن =

(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 563)