. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "المجتبى" 2/ 212، وفي "الكبرى" (691)، وابن خزيمة (646)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2133)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 231، والبيهقي في "السنن" 2/ 115 من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وليس عند بعضهم لفظ: "وخوَّى".
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 2/ 212، وفي "الكبرى" (692)، وابن خزيمة (647)، والحاكم في "المستدرك" 1/ 227 - 228، والبيهقي في "السنن" 2/ 115 من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى جخَّى.
وأخرجه الطيالسي (723) عن أيوب بن جابر، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: رأيت بياض إبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد.
وأخرجه الترمذي (271)، وأبو يعلى (1657) و (1669)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 257 من طريق حجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق قال: قلت للبراء: أين كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه.
وقد سلف برقم (18491) بلفظ: "إذا سجدتَ فضع كفَّيك، وارفع مرفقيك" وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرج البيهقي في "السنن" 2/ 116 من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد -وهو الأنصاري- عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عمه واسع بن حبّان، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فذكر الحديث في القعود للحاجة، وفيه: ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ قال: قلت: لا أدري والله. قال: يعني الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض.
قال السندي: قوله: ورفع عجيزته، أي: مؤخَّرَه، وأصلُ العجيزة أن تُستعمل في المرأة، واستعيرت ها هنا للرجل.
وخوَّى؛ بتشديد الواو، بوزن صلَّى، أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه. قلنا: زاد ابنُ الأثير: جافى بطنه عن الأرض، وجخَّى -التي سلفت في التخريج- هي بمعنى خوَّى. =
= "المجتبى" 2/ 212، وفي "الكبرى" (691)، وابن خزيمة (646)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2133)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 231، والبيهقي في "السنن" 2/ 115 من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وليس عند بعضهم لفظ: "وخوَّى".
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 2/ 212، وفي "الكبرى" (692)، وابن خزيمة (647)، والحاكم في "المستدرك" 1/ 227 - 228، والبيهقي في "السنن" 2/ 115 من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى جخَّى.
وأخرجه الطيالسي (723) عن أيوب بن جابر، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: رأيت بياض إبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد.
وأخرجه الترمذي (271)، وأبو يعلى (1657) و (1669)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 257 من طريق حجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق قال: قلت للبراء: أين كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه.
وقد سلف برقم (18491) بلفظ: "إذا سجدتَ فضع كفَّيك، وارفع مرفقيك" وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرج البيهقي في "السنن" 2/ 116 من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد -وهو الأنصاري- عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عمه واسع بن حبّان، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فذكر الحديث في القعود للحاجة، وفيه: ثم قال: لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ قال: قلت: لا أدري والله. قال: يعني الذي يسجد ولا يرتفع عن الأرض، يسجد وهو لاصق بالأرض.
قال السندي: قوله: ورفع عجيزته، أي: مؤخَّرَه، وأصلُ العجيزة أن تُستعمل في المرأة، واستعيرت ها هنا للرجل.
وخوَّى؛ بتشديد الواو، بوزن صلَّى، أي: باعد مرفقيه وعضديه عن جنبيه. قلنا: زاد ابنُ الأثير: جافى بطنه عن الأرض، وجخَّى -التي سلفت في التخريج- هي بمعنى خوَّى. =
(খণ্ড: 30) (পৃষ্ঠা: 630)