18745 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ - حَدَّثَنِي أَبُو جُحَيْفَةَ: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (1).--------------------------------------------
= وفي الباب في التبرك بآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أنس، سلف برقم (12401).
وعن المِسور ومروان بن الحكم في قصة الحديبية سيرد (18910) وفيه: لا يتوضأ وضوءاً إلا ابتدروه …
قال السندي: قوله: بالهاجرة، أي: وقت اشتداد الحَرِّ نصف النهار.
"من فضل وضوئه" الظاهر أن المراد به المستعمل في أعضائه الشريفة صلى الله عليه وسلم. ويحتمل أن المراد ما بقي في الإناء بعد الوضوء.
وقال الحافظ في "الفتح" 1/ 295: وفيه دلالة بَيِّنَةٌ على طهارة الماء المستعمل.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه أبو يعلى (885)، والطبراني في "الكبير" (2548) من طريق يزيد ابن هارون بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (890)، والبخاري (3543) و (3544)، ومسلم (2343)، والترمذي في "جامعه" (2827) و (3777)، وفي "العلل" 2/ 868 - 869، والنسائي في "الكبرى" (8162)، والطبراني في "الكبير" (2544) (2546) (2547) (2549) والحاكم 3/ 168، وتمام الرازي في "فوائده" (الروض البسام) (1489)، والذهبي في "معجم شيوخه" 2/ 65، من طرق عن إسماعيل، به. قال الترمذي عقب الرواية (3777): هذا حديثٌ حسن صحيح.
وعند البخاري (3544)، والترمذي (2826) زيادة لفظها عند البخاري: وكان أبيض قد شمط، وأمر لنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بثلاث عشرة قلوصاً. قال: =

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 42)