حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهَذِهِ مِنْهُ، وَأَشَارَ إِلَى عَنْفَقَتِهِ، بَيْضَاءُ. فَقِيلَ لِأَبِي جُحَيْفَةَ: وَمِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَبْرِي النَّبْلَ وَأَرِيشُهَا (1).
18770 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ وَهْبٍ السُّوَائِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ وَإِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُهَا " وَجَمَعَ الْأَعْمَشُ السَّبَّاحَةَ (2) وَالْوُسْطَى.
وَقَالَ مُحَمَّدٌ مَرَّةً: إِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُنِي (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن داود: وهو الطَّيالسي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل: وهو مظفر بن مُدْرِك الخُرَاساني، فقد روى له النسائي وأبو داود في كتاب "التفرد"، وهو ثقة، وقد توبع. وزهير: وهو ابن معاوية الجُعْفي -وإن سمع من أبي إسحاق: وهو السَّبيعي بعد الاختلاط- فإن هذا الحديث مما انتقاه له مُسْلم.
وهو عند الطيالسي في "مسنده" (1046)، ومن طريقه ابن ماجه في "سننه" (3628).
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 446 - 447 و 13/ 52، وابن سعد في "الطبقات" 1/ 434، ومسلم (2342) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 631، وأبو يعلى (899)، والطبراني في "الكبير" 22/ 316، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 233، من طرق عن زهير، به.
وقد سلف نحوه برقم (18750) و (18752).
(2) في (ق): السبابة، وفي هامشها: السباحة.
(3) حديث صحيح لغيره دون قوله: إن كادت لتسبقها. وهذا إسناد =
18770 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ وَهْبٍ السُّوَائِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ وَإِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُهَا " وَجَمَعَ الْأَعْمَشُ السَّبَّاحَةَ (2) وَالْوُسْطَى.
وَقَالَ مُحَمَّدٌ مَرَّةً: إِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُنِي (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن داود: وهو الطَّيالسي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل: وهو مظفر بن مُدْرِك الخُرَاساني، فقد روى له النسائي وأبو داود في كتاب "التفرد"، وهو ثقة، وقد توبع. وزهير: وهو ابن معاوية الجُعْفي -وإن سمع من أبي إسحاق: وهو السَّبيعي بعد الاختلاط- فإن هذا الحديث مما انتقاه له مُسْلم.
وهو عند الطيالسي في "مسنده" (1046)، ومن طريقه ابن ماجه في "سننه" (3628).
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 446 - 447 و 13/ 52، وابن سعد في "الطبقات" 1/ 434، ومسلم (2342) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 631، وأبو يعلى (899)، والطبراني في "الكبير" 22/ 316، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 233، من طرق عن زهير، به.
وقد سلف نحوه برقم (18750) و (18752).
(2) في (ق): السبابة، وفي هامشها: السباحة.
(3) حديث صحيح لغيره دون قوله: إن كادت لتسبقها. وهذا إسناد =
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 60)