. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 8/ 716 ومن طريقه مسلم (1796) (13)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (180) -، وهنَّاد في "الزهد" (398)، والترمذي في "سننه" (3345)، وفي "الشمائل" (244)، وأبو عوانة 4/ 339، والطحاوي "شرح مشكل الآثار" (3330)، والطبراني في "الكبير" (1705)، والبيهقي في "السنن" 7/ 43 - 44، والخطيب في "تاريخه" 4/ 271، وابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 490 - 491 من طريق سفيان بن عيينة، وسعيد بن منصور (2845)، والبخاري (2802)، ومسلم (1796) (12)، والنسائي في "الكبرى" (10456) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (620) - وأبو يعلى (1533)، وابن حبان (6577)، والطبراني في "الكبير" (1708)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (511) من طريق أبي عوانة، والطبراني (1706) (1707)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 293 من طريق علي وحسن ابني صالح، أربعتهم عن الأسود، به.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 466، والطبراني في "الكبير" (1719) من طريق أبي غسان النهدي مالك بن إسماعيل، عن عمر بن زياد الهلالي، عن الأسود بن قيس، به. وفيه زيادة: قال: فَحُمِلَ فَوُضِعَ على سرير له مرمول بِشُرُطٍ، ووضع تحت رأسه مرفقة من أدمٍ محشوّة بليف، فدخل عليه عمر وقد أَثَّر الشريط بجنبه، فبكى عمر، فقال: "ما يُبْكيكَ؟ " قال: يا رسول الله؟ ذكرت كسرى وقيصر يجلسون على سرر الذهب، ويلبسون السندس والإستبرق، أو قال: الحرير والإستبرق. فقال: "أما تَرْضَوْنَ أن تكونَ لَكُمُ الآخِرَةُ ولَهُمُ الدّنْيا؟ " قال: وفي البيت أُهَبٌ لها ريح، فقال: لو أمرت بهذه فَأخرجت، فقال: "لا، مَتاعُ الحيّ" يعني الأهل.
وفي إسناديهما عمر بن زياد الهلالي، فيه ضعف، قال البخاري في "تاريخه الكبير" 6/ 156: تعرف وتنكر.
وقد سلف نحوه بسياقٍ آخر من حديث أنس برقم (12417).
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/ 326 - 327، وقال: رواه الطبراني، =
= 8/ 716 ومن طريقه مسلم (1796) (13)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (180) -، وهنَّاد في "الزهد" (398)، والترمذي في "سننه" (3345)، وفي "الشمائل" (244)، وأبو عوانة 4/ 339، والطحاوي "شرح مشكل الآثار" (3330)، والطبراني في "الكبير" (1705)، والبيهقي في "السنن" 7/ 43 - 44، والخطيب في "تاريخه" 4/ 271، وابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 490 - 491 من طريق سفيان بن عيينة، وسعيد بن منصور (2845)، والبخاري (2802)، ومسلم (1796) (12)، والنسائي في "الكبرى" (10456) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (620) - وأبو يعلى (1533)، وابن حبان (6577)، والطبراني في "الكبير" (1708)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (511) من طريق أبي عوانة، والطبراني (1706) (1707)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 293 من طريق علي وحسن ابني صالح، أربعتهم عن الأسود، به.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 466، والطبراني في "الكبير" (1719) من طريق أبي غسان النهدي مالك بن إسماعيل، عن عمر بن زياد الهلالي، عن الأسود بن قيس، به. وفيه زيادة: قال: فَحُمِلَ فَوُضِعَ على سرير له مرمول بِشُرُطٍ، ووضع تحت رأسه مرفقة من أدمٍ محشوّة بليف، فدخل عليه عمر وقد أَثَّر الشريط بجنبه، فبكى عمر، فقال: "ما يُبْكيكَ؟ " قال: يا رسول الله؟ ذكرت كسرى وقيصر يجلسون على سرر الذهب، ويلبسون السندس والإستبرق، أو قال: الحرير والإستبرق. فقال: "أما تَرْضَوْنَ أن تكونَ لَكُمُ الآخِرَةُ ولَهُمُ الدّنْيا؟ " قال: وفي البيت أُهَبٌ لها ريح، فقال: لو أمرت بهذه فَأخرجت، فقال: "لا، مَتاعُ الحيّ" يعني الأهل.
وفي إسناديهما عمر بن زياد الهلالي، فيه ضعف، قال البخاري في "تاريخه الكبير" 6/ 156: تعرف وتنكر.
وقد سلف نحوه بسياقٍ آخر من حديث أنس برقم (12417).
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/ 326 - 327، وقال: رواه الطبراني، =
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 96)