18880 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ يَوْمَ صِفِّينَ: ائْتُونِي بِشَرْبَةِ لَبَنٍ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " آخِرُ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةُ لَبَنٍ " فَأُتِيَ بِشَرْبَةِ لَبَنٍ، فَشَرِبَهَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقُتِلَ (1).--------------------------------------------
= سعيد المقبري، عن عمر بن أبي بكر، أن عمار بن ياسر … لم يذكر في الإسناد أبا بكر بن عبد الرحمن، وهذا إسناد منقطع.
وقد سلف بإسناد حسن برقم (18323) و (18324) و (18325).
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو البختري: وهو سعيد بن فيروز لم يدرك عمار بن ياسر، قال ابن سعد: يروي عن الصحابة، ولم يسمع من كبير أحد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابن سعد 3/ 257، وابن أبي شيبة 15/ 302، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (272)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 421 من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد كذلك 3/ 257، والحاكم 3/ 389، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 552 و 6/ 421 من طرق عن سفيان الثوري، به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وفاتهما أن يعلاه بالانقطاع.
وأخرجه أبو يعلى (1626)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 141 من طريق خالد بن عبد الله -وهو الواسطي- عن عطاء بن السائب، عن ميسرة -وهو ابن يعقوب بن أبي جميلة- وأبو البختري، أن عماراً يوم صفين جعل يقاتل فلا يقتل، فيجيء إلى علي، فيقول: يا أمير المؤمنين، أليس هذا يوم كذا وكذا هو؟ فيقول: أذهب عنك. فقال ذلك مراراً، ثم أُتي بلبنٍ فَشرِبَهُ. فقال عمار: إن هذه لآخر شربة أشربها من الدنيا، ثم تقدم فقاتل حتى قتل.
قلنا: ميسرة أدرك عماراً، فقد كان صاحب راية علي، روى عنه جمع، =
= سعيد المقبري، عن عمر بن أبي بكر، أن عمار بن ياسر … لم يذكر في الإسناد أبا بكر بن عبد الرحمن، وهذا إسناد منقطع.
وقد سلف بإسناد حسن برقم (18323) و (18324) و (18325).
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو البختري: وهو سعيد بن فيروز لم يدرك عمار بن ياسر، قال ابن سعد: يروي عن الصحابة، ولم يسمع من كبير أحد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابن سعد 3/ 257، وابن أبي شيبة 15/ 302، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (272)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 421 من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد كذلك 3/ 257، والحاكم 3/ 389، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 552 و 6/ 421 من طرق عن سفيان الثوري، به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وفاتهما أن يعلاه بالانقطاع.
وأخرجه أبو يعلى (1626)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 141 من طريق خالد بن عبد الله -وهو الواسطي- عن عطاء بن السائب، عن ميسرة -وهو ابن يعقوب بن أبي جميلة- وأبو البختري، أن عماراً يوم صفين جعل يقاتل فلا يقتل، فيجيء إلى علي، فيقول: يا أمير المؤمنين، أليس هذا يوم كذا وكذا هو؟ فيقول: أذهب عنك. فقال ذلك مراراً، ثم أُتي بلبنٍ فَشرِبَهُ. فقال عمار: إن هذه لآخر شربة أشربها من الدنيا، ثم تقدم فقاتل حتى قتل.
قلنا: ميسرة أدرك عماراً، فقد كان صاحب راية علي، روى عنه جمع، =
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 172)