أُقَاتِلُ " (1).
18941 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ، فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا، وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَيُجِرْنَا (2) مِنَ النَّارِ " قَالَ: " فَيُكْشَفُ لَهُمُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ " قَالَ: " فَوَاللهِ مَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ، وَلَا أَقَرَّ لِأَعْيُنِهِمْ (3) " (4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (18933)، إلا أن شيخ أحمد في هذا الإسناد هو عفَّان بن مسلم الصَّفَّار.
قال السندي: قوله: فما هذا الذي يحرك شفتيك: هو بالياء التحتانية والضمير للموصول، أو بالتاء الفوقانية، والعائد إلى الموصول مقدر، أي: به، والمراد فما هذا الكلام.
(2) في (ظ 13) و (ق) و (ص) وهامش (س): يخرجنا.
(3) في (م) بأعينهم.
(4) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (18935)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مُسْلم الصَّفَّار.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (11234) -وهو في "التفسير" (254) - وأبو عوانة 1/ 156، والشاشي (991)، وابن حبان (7441)، والإسماعيلي في "معجمه" 2/ 515، والدارقطني في "الرؤية" (155)، وابن منده (783) و (786)، والخطيب في "تاريخه" 1/ 402 من طريق عفان، بهذا الإسناد.
18941 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ، فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا، وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَيُجِرْنَا (2) مِنَ النَّارِ " قَالَ: " فَيُكْشَفُ لَهُمُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ " قَالَ: " فَوَاللهِ مَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ، وَلَا أَقَرَّ لِأَعْيُنِهِمْ (3) " (4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (18933)، إلا أن شيخ أحمد في هذا الإسناد هو عفَّان بن مسلم الصَّفَّار.
قال السندي: قوله: فما هذا الذي يحرك شفتيك: هو بالياء التحتانية والضمير للموصول، أو بالتاء الفوقانية، والعائد إلى الموصول مقدر، أي: به، والمراد فما هذا الكلام.
(2) في (ظ 13) و (ق) و (ص) وهامش (س): يخرجنا.
(3) في (م) بأعينهم.
(4) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (18935)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مُسْلم الصَّفَّار.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (11234) -وهو في "التفسير" (254) - وأبو عوانة 1/ 156، والشاشي (991)، وابن حبان (7441)، والإسماعيلي في "معجمه" 2/ 515، والدارقطني في "الرؤية" (155)، وابن منده (783) و (786)، والخطيب في "تاريخه" 1/ 402 من طريق عفان، بهذا الإسناد.
(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 270)