‌‌حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُبَيِّعَةَ السُّلَمِيِّ
18964 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُبَيِّعَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " أَشْهَدُ أَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ". فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " تَجِدُونَهُ رَاعِيَ غَنَمٍ أَوْ عَازِبًا عَنْ أَهْلِهِ ". فَلَمَّا هَبَطَ الْوَادِي، قَالَ: مَرَّ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ، فَقَالَ: " أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا " (1).--------------------------------------------
(1) قوله: "أترون هذه هينة على أهلها للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها". صحيح لغيره، وهذا إسناد فيه عبد الله بن رُبَيّعة السُّلَمي، وقد اختلف في صحبته، والظاهر أنه تابعي، فقد قال ابن المبارك، عن شعبة في حديثه: وكانت له صحبة، ولم يتابع عليه. وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" 104: سألت أبي عنه، فقال: إن كان السلمي فهو من التابعين، وقال في موضع آخر: عبد الله بن ربيعة لم يدركِ النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من أصحاب ابن مسعود. وهو ما ذهب إليه كذلك ابنُ سَعْد في "طبقاته" 6/ 196، فقد ترجم له في التابعين الرواة عن ابن مسعود. وجزم العلائي في "جامع التحصيل" 256 أنَّ الحديث مرسل. وذكره ابن حبان في الصحابة ومع التابعين، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. الحكم: هو ابن عُتيبة.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 245، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 258 - 259، والنسائي في "المجتبى" 2/ 19، وفي "الكبرى" =

(খণ্ড: 31) (পৃষ্ঠা: 298)